حملة ”فاش نستناو“: 1000 شخص اعتُقلوا خلال احتجاجات تونس منذ مطلع يناير – إرم نيوز‬‎

حملة ”فاش نستناو“: 1000 شخص اعتُقلوا خلال احتجاجات تونس منذ مطلع يناير

حملة ”فاش نستناو“: 1000 شخص اعتُقلوا خلال احتجاجات تونس منذ مطلع يناير
Tunisian riot police clash with demonstrators on the central Habib Bourguiba Avenue in Tunis on May 6, 201 during a demonstration organized by youths denouncing the transitional government and calling for "a new revolution". Riot police used tear gas and truncheons to break up a protest in central Tunis by about 200 people on May 6, attacking reporters and photographers covering the event. Tunisia's National Union of Tunisian Journalists (SNJT) said 15 media professionals had been attacked as they covered demonstrations on May 5 and 6, updating their earlier figure of 14. AFP PHOTO / FETHI BELAID

المصدر: الأناضول

قال أيوب الجوادي عضو حملة ”فاش نستناو؟“(ماذا ننتظر؟) التونسية إنه تم منذ 3 يناير/ كانون الثاني الجاري ولغاية اليوم الخميس، توقيف أكثر من 1000 شخص شاركوا في التحركات الاجتماعية الرافضة لغلاء الأسعار، وقانون المالية لعام 2018.

ولم يصدر عن السلطات التونسية تعليق فوري على إحصائية الحملة.

وأضاف الجوادي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم أعضاء حملة ”فاش نسنتاو؟“، في العاصمة التونسية، أن ”التهم الموجهة للموقوفين على هامش التحركات هي تكوين وفاق، وتوزيع مناشير (بيانات) من شأنها تعكير صفو النظام العام“.

وأوضح الجوادي أنه ”من مجموع ألف موقوف لم يتجاوز عدد الموقوفين الذين شاركوا في أعمال تخريب وسرقة الـ30 شخصًا“.

ولفت إلى ”وجود محاكمات حاليًا ضدّ بعض الموقوفين“.

كما أعلن أيوب الجوادي عن ”تكوين لجنة وطنية لمساندة موقوفي ومحتجي الحراك الاجتماعي“.

ووفق المتحدث باسم الحملة، فإن اللجنة ”ستقوم بالتنسيق مع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) ومنظمة مناهضة التعذيب (مستقلة) والهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب (مستقلة) لرصد كل الإيقافات والانتهاكات التي طالت الموقوفين بكامل البلاد“.

من جهتها، قالت عضو الحملة نورس الدوزي إنه ”منذ انطلاق الحملة التي تأسست في 3 يناير الجاري، والتي لها أعضاء في أكثر من 16 ولاية، تم توزيع أكثر من 20 ألف بيان على المستوى الوطني، وكتابة 121 هاشتاغ (وسم) ”#فاش نستناو؟“ على الجدران“.

ونبّهت خلال المؤتمر إلى أن“الحملة لا تتبنى أعمال حرق المؤسسات العامة والسرقات“.

وأعلنت عضو الحملة أنه سيتم تنظيم تحرك احتجاجي سلمي أمام مقر البرلمان التونسي، غدًا الجمعة، للمطالبة بإسقاط قانون المالية 2018، إلى جانب تحرك احتجاجي، مساء اليوم الخميس، أمام وزارة الداخلية في العاصمة للمطالبة بإطلاق سراح الموقوفين“.

وفي سياق متّصل، نفى عضو الحملة حمزة نصري وجود أي علاقة تنظيمية، أو رابط سياسي بين الحملة وحزب سياسي معيّن، (في إشارة إلى الجبهة الشعبية التونسية).

وأكد نصري أن ”الحملة (فاش نستناو؟) شبابية مستقلة تضم كل التيارات الفكرية، والسياسية، والفعاليات المدنية“.

وأشار إلى أن ”كل شخص يتفق معنا في رفض قانون المالية مرحب به داخل الحملة“.

وقبل أسبوعين، اتهم رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد ما وصفها بـ ”شبكات الفساد“ والجبهة الشعبية، بالتحريض على أعمال العنف والتخريب التي تشهدها البلاد عبر تجنيد عدد من الشباب.

ومطلع الشهر الجاري، شهدت العديد من المدن التونسية موجة من الاحتجاجات الاجتماعية ضدّ الغلاء، وزيادة الأسعار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com