10 أحزاب مصرية داعمة للرئيس الأسبق مهددة بالحل

10 أحزاب مصرية داعمة للرئيس الأسبق...

خبير قانوني يقول "إن كل الأحزاب المنضوية تحت التحالف الداعم لمرسي تنطبق عليها حيثيات حل حكم الحرية والعدالة التابع للإخوان".

القاهرة– باتت عشرة أحزاب منضوية تحت لواء التحالف الداعم للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، مهددة بالحل، ومصادرة أموالها، عقب الحكم القضائي بحل حزب الإخوان المسلمين، بحسب خبير قانوني.

الخبير القانوني، قال إن حيثيات حكم حل حزب الحرية والعدالة (الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين)، تنطبق على كل الأحزاب المنضوية تحت ”التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب“ المؤيد لمرسي، وهو ما يهدد حلها في حال إقامة أية دعوى تطالب بحلهم.

وكانت دائرة شؤون الأحزاب بالمحكمة الادارية العليا في مصر، قررت أمس، حل حزب الحرية والعدالة، وتصفية أمواله، بناءً على طلب مقدم من لجنة شؤون الأحزاب.

وجاء في حيثيات الحكم، أنه جاء بناءً على ”أساس تخلف وزوال شروط بقائه (أي حزب الحرية والعدالة) واستمراره، حيث تبين للمحكمة من التحقيق الذي أجري مع رئيس الحزب محمد سعد الكتاتني في القضية رقم ٣١٧ لسنه ٢٠١٣ حصر أمن الدولة العليا (المتهم فيها بالتحريض على العنف)، أن الحزب خرج على المبادئ والأهداف التي يجب أن يلتزم بها كتنظيم وطني شعبي ديمقراطي“.

وأضافت الحيثيات، التي جاءت في 18 ورقة، أن ”الحزب أتي بما من شأنه النيل من الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والنظام الديمقراطي وما هدد الأمن القومي المصري، انطلاقا من اعتبار ما حدث يوم ٣٠ يونيو/ حزيران 2013 ما هو إلا تظاهرات من عشرات الآلاف وليس ثورة شعب، وأن ما حدث يوم ٣ يوليو/ تموز من نفس العام، إنقلاب عسكري“.

وأشارت الحيثيات إلى أن ”المنتمين للحزب خرجوا على وحدة الوطن والعمل على انقسامه وعدم استقراره كما حدث، ووفقا لما آل إليه أمر رافضي الثورة وداعمي فكرة أن ما حدث انقلابا عسكريا على الشرعية، وبهذا نشروا الفوضى فى ربوع البلاد، وأشاعوا العنف، بديلا للحوار والديمقراطية وتهديد السلام الاجتماعي“.

وبناء على هذه الحيثيات، فإن 10 أحزاب مصرية منضوية تحت ”التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب“ المؤيد لمرسي، مهددة بالحل، بحسب نبيل حلمي عميد كلية الحقوق بجامعة الزقازيق (دلتا النيل) الأسبق.

وأوضح حلمي أن أي دعوى قضائية يتم إقامتها بهذه الحيثيات أمام ذات المحكمة، كفيلة بحل هذه الأحزاب نهائيا.

وأضاف: ”الحيثيات قالت إن الأحزاب المنضوية تحت التحالف الداعم لمرسي، والتي ترفض الاعتراف بثورة 30 يونيو/ حزيران وإجراءات 3 يوليو/ تموز بعزل مرسي، وما ترتب عليها، تهدد السلم المجتمعي وتنشر الفوضى، وهى الأسباب التي تستوجب الحل“.

والأحزاب المنضوية تحت التحالف هي: حزب البناء والتنمية (الذراع السياسية للجماعة الإسلامية)، وحزب الفضيلة وحزب الإصلاح وحزب الوطن وحزب الراية (سلفية)، الحزب الإسلامي (الذراع السياسية لجماعة الجهاد)، وحزب العمال الجديد، وحزب التوحيد العربي، وحزب الوسط، وحزب الاستقلال (أحزاب إسلامية(.

وتأسس التحالف الداعم لمرسي في 28 يونيو/ حزيران 2013، قبيل الإطاحة بالأخير في 3 يوليو/ تموز الماضي، ويتكون من 14 حزبا وحركة سياسية وشبابية، على رأسها جماعة الإخوان المسلمين وذراعها السياسي حزب الحرية والعدالة، وعدد من الأحزاب الإسلامية، بخلاف حركات شبابية ونسائية ومهنية مؤيدة للرئيس المصري الأسبق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com