مصر تطالب بحلول سياسية في العراق تترافق مع محاربة داعش

مصر تطالب بحلول سياسية في العراق تت...

بيان لوزارة الخارجية المصرية يدعو إلى تشكيل حكومة مقبولة من كل العراقيين استكمالاً لتشكيل مؤسسات الدولة العراقية عبر خطوتى انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان العراقى، واللتين مثلتا تطوراً إيجابياً على المستوى السياسى.

القاهرة ـ قالت وزارة الخارجية المصرية، السبت، إن المواجهة مع تنظيم ”الدولة الإسلامية“ (داعش) في العراق ”ينبغي أن يصاحبها حلول وتفاهمات سياسية“.

ووصفت الخارجية المصرية، في بيان الوضع في العراق بأنه ”غير مسبوق في خطورته“.

وتحدثت عن ”مساعي يبذلها تنظيم داعش المتطرف للتمدد داخل الأراضي العراقية والسيطرة على مفاصل حياة العراقيين، ومحاولة إعادة تشكيل المجتمع العراقي عبر تهجير الأقليات وتهديد تماسك هذا البلد العربي الهام على نحو يؤثر بالسلب على الأمن الإقليمي برمته“، وفقا للبيان.

ورأت الخارجية المصرية أن ”المواجهة الحالية مع هذا التنظيم، يتعين أن تُصاحبها حلول وتفاهمات سياسية يتم التوصل إليها بأسرع ما يمكن، وتسمح بعودة الاستقرار إلى العراق وتصون سيادته ووحدة أراضيه باعتبارها أولوية قصوى“.

ودعت إلى ”تشكيل حكومة مقبولة من كل العراقيين استكمالاً لتشكيل مؤسسات الدولة العراقية عبر خطوتى انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان العراقى، واللتين مثلتا تطوراً إيجابياً على المستوى السياسى“.

ولفت إلى أن ”حماية المدنيين من مختلف أبناء الشعب العراقى فى سياق تطورات الأزمة العراقية الحالية، هى أولوية قصوى فى نظر مصر“.

وانتخب البرلمان العراقي في 24 يوليو/ تموز الماضي فؤاد معصوم رئيسا جديدا للعراق خلفا لجلال طالباني، كما انتخب مجلس النواب (البرلمان) يوم 15 يوليو/ تموز الماضي النائب سليم الجبوري رئيسا للمجلس في دورته الجديدة.

وبينما ترفض الكتل البرلمانية السنية ومعظم الكتل الشيعية تولي رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، تولي رئاسة الحكومة للمرة الثالثة على التوالي، يصر المالكي على تشكيل الحكومة المقبلة، وسط خلافات حول الكتلة البرلمانية الأكبر، ومن ثم الأحق بشكيل الحكومة.

ومنذ حوالي الشهرين، تسيطر جماعات سنية، يتصدرها تنظيم ”الدولة الإسلامية“، على مناطق واسعة في محافظات بشمال وغرب العراق، فيما تقاتل قوات الحكومة المركزية وقوات البيشمركة لاستعادة تلك المناطق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com