وسط خلافات داخل ”النهضة“.. صهر الغنوشي يعارض التخلي عن الائتلاف الحاكم – إرم نيوز‬‎

وسط خلافات داخل ”النهضة“.. صهر الغنوشي يعارض التخلي عن الائتلاف الحاكم

وسط خلافات داخل ”النهضة“.. صهر الغنوشي يعارض التخلي عن الائتلاف الحاكم

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

قال وزير الخارجية التونسي السابق والقيادي البارز في حركة النهضة، رفيق عبد السلام، إن حزبه لا يخطط للانسحاب من الحكومة والموضوع ليس مطروحًا للنقاش أصلاً في الاجتماعات الداخلية لأكبر حزب إسلامي في البلاد.

وتكشف تصريحات صهر الشيخ راشد الغنوشي، اختلافًا بين قادة الحركة في التعاطي مع المرحلة التي تسبق الانتخابات البلدية في مايو/أيار القادم، حيث أدلى رئيس مجلس الشورى عبد الكريم الهاروني، في وقتٍ سابقٍ من يوم الاثنين، بتصريحات فُهمت على أنها ”تهديدات بالانسحاب من السلطة وسحب الدعم للحكومة“.

لكن رفيق عبد السلام شدد أن ”النهضة طرف مسؤول ويقدر مصالح البلد بروية وعقلانية، بعيدًا عن المصالح الفردية والفئوية“، مبرزًا أنها ”تتحمل المسؤولية في الحكم بقدر نصيبها في الحكومة، ولم ندع سنة 2014 أننا سنحل كل مشاكل تونس بعمل سحري“.

وتابع وزير الخارجية السابق: ”نحن مقتنعون بأننا قادرون على فتح باب الأمل أمام التونسيين، وقطع خطوات مهمة باتجاه التنمية، وتحسين عيش التونسيين بعد أن استكملنا المهمة السياسية بنجاح“.

وأكد أن ”أكبر التحديات التي تواجه تونس اليوم هي القوى الفوضوية، التي تراهن على الاستثمار في الأزمات، واستهداف مؤسسات الدولة، بدل أن تحث التونسيين على استعادة روح العمل، والمثابرة، والانضباط، لتحريك عجلة الاقتصاد المتعثرة وتحسين ظروف العيش“.

ورأى المستشار الخاص لرئيس الحركة الإسلامية أن ”وجود حزب منظم ومسؤول يمثل ضمانة أساسية لأمن تونس واستقرارها“، في إشارة إلى أن ”النهضة“ لا يمكنها الانسحاب في الظرف الراهن من الحكومة وخروجها إلى المعارضة وفق الرؤية التي عبر عنها رئيس مجلس الشورى.

ويجري نقاش في الأوساط السياسية والأكاديمية بتونس، حول جدوى الائتلاف الحاكم لتناقض التوجه الإيديولوجي بين الحزبين الرئيسين، وهما حركة النهضة الإسلامية وحزب نداء تونس ذي التوجهات العلمانية، بينما يربط محللون تونسيون الحساسية القائمة بين طرفي التحالف بحُمّى الانتخابات البلدية، والمرتبطة عُضويًا بانتخابات الرئاسة المقررة في أواخر العام 2019.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com