المقاومة تربط التهدئة الكاملة بإقامة ميناء بحري

المقاومة تربط التهدئة الكاملة بإقام...

القطاع يطلق 75 صاروخاً وإسرائيل تهاجم 50 هدفاً منذ انتهاء التهدئة

سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، تقول في بيان لها اليوم الجمعة، إنّها لن تقبل بأي تمديد لوقف إطلاق النار، إلا في حال الموافقة على شروط الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة ميناء بحري.

غزة – تشترط الفصائل الفلسطينية إقامة ميناء بحري في قطاع غزة، للقبول بتهدئة كاملة مع إسرائيل، وطي صفحة الحرب القاسية التي اندلعت في السابع من يوليو/تموز الماضي، وخلّفت أكثر من 1800 قتيل، وعشرة آلاف جريح.

وقالت سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، في بيان لها اليوم الجمعة، إنّها لن تقبل بأي تمديد لوقف إطلاق النار، إلا في حال الموافقة على شروط الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة ميناء بحري.

وأعلن الجيش الإسرائيليمساء اليوم الجمعة، إطلاق الفصائل الفلسطينية 75 صاروخا من قطاع غزة، في حين هاجمت قواته 50 هدفا في القطاع، منذ انتهاء التهدئة في الخامسة من صباح اليوم بتوقيت جرينتش.

الفصائل الفلسطينية تطلق 75 صاروخا منذ انتهاء التهدئة

وأعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، إطلاق الفصائل الفلسطينية 75 صاروخا من قطاع غزة، في حين هاجمت قواته 50 هدفا في القطاع، منذ انتهاء التهدئة في الخامسة من صباح اليوم بتوقيت جرينتش.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان له اليوم: ”أطلقت فصائل فلسطينية 75 صاروخا منذ الساعة 5 صباحا بتوقيت غرينتش، أسقطت منها منظومة القبة الحديدية 5 صواريخ“.

ولم يشر بيان الجيش الإسرائيلي إلى مصير باقي الصواريخ، كما لم يصدر أي بيانات عن الفصائل الفلسطينية بشأن إطلاق صواريخ باتجاه البلدات والمدن والمستوطنات الإسرائيلية منذ انتهاء التهدئة.

لكن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، هددت أمس الخميس، بأنها ستستأنف المعركة في الساعة 8 من صباح اليوم الجمعة (5:00 ت.غ)، في حال لم تستجب إسرائيل لشروط المقاومة الفلسطينية المرتبطة بالتهدئة، لاسيما رفع الحصار، ووقف العدوان، وإنشاء ميناء بحري ومطار بغزة.

وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي أنه هاجم 50 هدفا في قطاع غزة منذ انتهاء التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل صباح اليوم.

ولم يحدد البيان الأهداف التي هاجمها الجيش الإسرائيلي، لكن 5 فلسطينيين قتلوا، وأصيب 25 آخرون، اليوم الجمعة في قصف إسرائيلي على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، حسب مصادر طبية وأمنية فلسطينية.

وأفادت المصادر ذاتها بأن الغارات والقصف الإسرائيلي شمل أرضا زراعية شرقي رفح جنوبي القطاع، وأرضا زراعية شرقي البريج وسط القطاع، ومنزلا لعائلة أبو جراد في حي الزيتون، ومنزلا آخرا في حي الشعف شرقي مدينة غزة، وأحد المساجد في القطاع.

من جانبها علقت الإذاعة الإسرائيلية العامة على بيان الجيش الإسرائيلي بالقول إن احتمال تواصل إطلاق الصواريخ من قبل الفصائل الفلسطينية كبير خاصة في ظل نية حماس مواصلة القتال نظرا لعدم إحراز مفاوضات القاهرة أي تقدم.

وكان أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، قال في تغريدة سابقة له على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“: ”منذ الصباح أطلقت المنظمات (الفلسطينية في غزة) 51 صاروخًا نحو الأراضي الإسرائيلية، سقط 12 منها داخل قطاع غزة، وسقط 32 في مناطق مفتوحة“.

ولم يوضح المتحدث مصير باقي الصواريخ، إلا أن الجيش الإسرائيلي أشار في بيانات سابقة إلى أنه تم إسقاط عدد من الصواريخ من خلال منظومة القبة الحديدية.

كما قالت الشرطة الإسرائيلية في تغريدة على حسابها الرسمي في تويتر، إن ”صاروخا سقط بعد ظهر اليوم على منزل في بلدة سديروت، جنوبي إسرائيل، ما ألحق به أضرارا دون وقوع إصابات“.

حماس: إسرائيل لم تستجب لأي مطلب فلسطيني

قالت حركة المقاومة الإسلامية ”حماس“ إنّ إسرائيل لم تستجب لأي مطلب فلسطيني، الأمر الذي حال دون تمديد التهدئة المؤقتة والتي استمرت لـ“72″ ساعة.

واتهم سامي أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم الحركة في تصريح مساء اليوم الجمعة إسرائيل بالمماطلة، وإهدار الوقت.

وتابع:“ لا يوجد أي استجابة إسرائيلية لأي مطلب فلسطيني، وهو ما حال دون تمديد التهدئة“.

وحمّل أبو زهري، إسرائيل المسؤولية عن كافة التداعيات الناجمة عن عدم تمديد ”التهدئة“.

وكانت وزارة الخارجية المصرية، قد دعت مساء اليوم، إلى تمديد وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية، وإسرائيل.

وقالت في بيان صحفي: “ لقد أمكن التوصل فى هذا الإطار إلى اتفاق حول الغالبية العظمى من الموضوعات ذات الاهتمام للشعب الفلسطينى وظلت نقاط محدودة للغاية دون حسم، الأمر الذى كان يفرض قبول تجديد وقف إطلاق النار كى يتسنى مواصلة المفاوضات للتوصل إلى توافق حولها“.

وقالت الخارجية المصرية:“ندعو كافة الأطراف (لم تسمها) إلى الارتقاء إلى مستوى مسؤوليتهم، والالتزام بقواعد القانون الدولى الإنسانى، ومراعاة مصالح الشعب الفلسطينى، ومن ثم العودة الفورية إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، وباستغلال الفرصة المتاحة لاستئناف المفاوضات حول النقاط المحدودة للغاية التى ما تزال معلقة فى أسرع وقت ممكن“.

وأعربت الوزارة عن أسفها البالغ إزاء ”عدم الالتزام بمد وقف إطلاق النار، وبدء الأعمال العسكرية مرة أخرى فى قطاع غزة، ”مما يعرض الشعب الفلسطينى إلى مخاطر جمة“.

وانتهت صباح اليوم الجمعة، تهدئة مؤقتة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة، استمرت لـ“72″ ساعة من دون الإعلان عن تمديدها.

ومنذ أسبوع تقريباً، ترعى مصر مفاوضات غير مباشرة بين الوفدين الفلسطيني (مازال موجودا) والإسرائيلي (غادر القاهرة)، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، غير أن المفاوضات لم تنجح في التوصل لأي اتفاق.

وواصل الجيش الإسرائيلي شن غاراته على مختلف أنحاء قطاع غزة، وأسفرت الغارات المتتالية عن مقتل طفل وإصابة 11 مواطنا وفق مصادر طبية فلسطينية.

وأعلنت فصائل فلسطينية في قطاع غزة أنها قصفت مدنا وبلدات إسرائيلية، صباح اليوم الجمعة بعد انتهاء التهدئة، من بينها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

ولم تعلن كتائب القسام، أنها أطلقت أي صواريخ على إسرائيل، حتى مساء اليوم.

العربي يدين ”العدوان الاسرائيلي الغاشم“ على غزة يوم الجمعة

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، ”العدوان الاسرائيلي الغاشم علي غزة“ الذي وقع، يوم الجمعة، وأسفر عن مقتل 5 فلسطينيين، وإصابة 25 آخرين.

وأعرب الامين العام، في بيان له، اليوم، حصلت ”الأناضول“ على نسخة منه، عن ”القلق البالغ إزاء عدم الالتزام بتمديد وقف إطلاق النار“.

وطالب العربي بـ“العودة الفورية لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات لتنفيذ المبادرة المصرية بكافة بنودها، بما يحقق المطالب الفلسطينية المشروعة ويؤدي إلي رفع الحصار الإسرائيلي الجائر علي قطاع غزة و ينهي معاناة الشعب الفلسطيني“.

وطرحت مصر، في الـ14 من الشهر الماضي، مبادرة لوقف الحرب في غزة، وهي المبادرة التي رفضتها حركة حماس، معتبرة أنها لا تلبي مطالبها، ولاسيما رفع الحصار المفروض على القطاع.

كما جدد مطالبته للأمم المتحدة بـ“ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من الهجمات الإسرائيلية، بالسرعة اللازمة، وذلك بناءً علي الطلب الذي تقدم به الرئيس (الفلسطيني) محمود عباس“.

وكان العربي أجري اتصالا هاتفيا مع سامح شكري، وزير الخارجية المصري، في وقت سابق من يوم الجمعة، تباحثا خلاله حول ”الجهود الجارية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة“، حسب البيان ذاته.

وقتل 5 فلسطينيين، وأصيب 25 آخرون، اليوم الجمعة في تجدد للقصف إسرائيلي على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، حسب مصادر طبية وأمنية فلسطينية، وذلك عقب انقضاء اتفاق يقضي بتمديد هدنة 72 ساعة اقترحتها مصر الاثنين الماضي، ودخلت حيز التنفيذ في الـ 5 ت.غ من يوم الثلاثاء الماضي قبل أن تنتهي صباح الجمعة.

وتشن إسرائيل حربا على غزة، منذ السابع من يوليو/تموز الماضي، بدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة على بلدات ومدن إسرائيلية، أسفرت عن مقتل نحو 1898 فلسطينياً وإصابة نحو 9837 آخرين بجراح، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

ووفقًا لبيانات رسمية إسرائيلية، قُتل 64 عسكريًا و3 مدنيين إسرائيليين، وأصيب حوالي 1008، بينهم 651 عسكرياً و357 مدنياً. بينما تقول كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة ”حماس“، إنها قتلت 161 عسكريا، وأسرت آخر.

البيت الأبيض يحث الأطراف على وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات

حث البيت الأبيض إسرائيل وحركة ”حماس“ على ”وقف إطلاق النار فورا“ في قطاع غزة واستئناف المفاوضات، وفق جوش إرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض.

إرنست أضاف في تصريحات للصحفيين، يوم الجمعة، تابعها مراسل الأناضول، أن ”إسرائيل وافقت على تمديد المفاوضات (التي تستضيفها القاهرة)، لكن حماس رفضت التمديد حتى تستجيب إسرائيل لقائمة مطالبها“.

واعتبر المتحدث الأمريكي أن قرار حماس ”يعرض المدنيين في غزة للخطر ولن يفعل شئيا لخدمة مصالح الشعب الفلسطيني“.

واستطرد بقوله: ”الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ تجاه التطورات في غزة“، مضيفا: ”ندين استئناف إطلاق الصواريخ (على إسرائيل من غزة) ونشعر بقلق على سلامة وأمن المدنيين لدى طرفي الصراع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com