السلطة الفلسطينية تعلّق على مقترح روسي بلقاء عباس ونتنياهو في موسكو – إرم نيوز‬‎

السلطة الفلسطينية تعلّق على مقترح روسي بلقاء عباس ونتنياهو في موسكو

السلطة الفلسطينية تعلّق على مقترح روسي بلقاء عباس ونتنياهو في موسكو
FILE -- In this Jan. 6, 2016 file photo, Palestinian President Mahmoud Abbas, also known as Abu Mazen, gestures as he speaks during a press conference, in the West Bank city of Bethlehem. A recent poll found that almost all Palestinians _ 95.5 percent _ believe there is corruption in Abbas’ government. Nader Said, a veteran pollster, surveyed 1,200 people in the West Bank and Gaza Strip last month. (AP Photo/Majdi Mohammed, File)

المصدر: الأناضول

قال مسؤول فلسطيني إن المقترح الروسي المتضمن، عقد لقاء بين الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في موسكو، ستتم مناقشته في حال تم طرحه بشكل جدّي.

وبيّن أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن فكرة الدعوة للقاء ليست نهائية، ولكن الرئيس الفلسطيني مدعوّ الشهر المقبل لزيارة موسكو، وإذا تم طرح أي لقاء ستتم مناقشته بشكل موسع.

لكنه استدرك بالقول: ”نفضّل أن يقوم الأصدقاء الروس بالدعوة إلى مؤتمر دولي للسلام“.

وأمس، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن الرئيس الفلسطيني، مستعد للقاء نتنياهو في روسيا.

وخلال مؤتمر صحفي له في نيويورك، أضاف لافروف: ”بعد رؤيتنا لمصالح الإسرائيليين والفلسطينيين اقترحنا أن يلتقي عباس ونتنياهو في روسيا دون شروط مسبقة، وهذه المبادرة ما زالت قائمة“.

واستبعد ”مجدلاني“ أن يوافق نتنياهو على حضور اللقاء، كونه رفض لقاء مماثلاً في موسكو قبل نحو عامين.

وأوضح أن الدعوة الروسية للقاء تكرّرت مرتين، والرئيس الفلسطيني وافق عليها من حيث المبدأ، ولكن نتنياهو كان يتنصل منها، ويتهرب من اللقاء المباشر مع ”عباس“.

وأضاف:“ليس لدى نتنياهو شيء يقّدمه، وهو لا يريد سوى الرعاية الأمريكية التي توفر له الغطاء السياسي لمواصلة الاحتلال والاستيطان“.

وتابع:“الظروف الآن أصعب مما كانت عليه في السابق، وحتى لو تجدّدت هذه الدعوة أعتقد أن موقف نتنياهو سيكون ذاته، بعدم الموافقة والتهرب“.

والثلاثاء الماضي، كشف السفير الفلسطيني لدى روسيا، عبد الحفيظ نوفل، عن زيارة مهمة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، إلى موسكو، فبراير/شباط المقبل، يبحث خلالها ”الإسراع بالتقدم برؤية أو مبادرة جديدة للسلام“.

 يذكر أن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ إبريل / نيسان 2014، إثر رفض تل أبيب وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى، وتنصّلها من حلّ الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com