العراق.. مخاوف حكومية من انهيار سد الموصل بفعل الاقتتال

العراق.. مخاوف حكومية من انهيار سد...

معارك تدور بين البيشمركة و"داعش" حول سد الموصل ومخاوف من انهيار السد الذي يعد رابع أعظم سد في المنطقة العربية.

نينوى – تدور معارك واسعة على بعد 10 كيلومترات من موقع سد الموصل، شمالي العراق بين مسلحي تنظيم ”الدولة الإسلامية“ ومقاتلي البيشمركة، في محاول للسيطرة على موقع السد.

المعارك التي تبعد كيلو مترات محدودة عن سد الموصل، أثارت مخاوف لدى الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة إقليم شمال العراق من أن انهياره في حال وصول المعارك إليه وهو ما ينذر بفيضانات قد تغمر العديد من المدن والقرى العراقية الواقعة أسفل السد وفي مقدمتها الموصل وبغداد.

ولسد الموصل أهمية استراتيجية كبيرة في العراق، يضاف إلى ذلك قربه من الكثير من الحقول النفطية في المناطق الشمالية، ومنها حقل عين زالة الذي سيطر عليه تنظيم الدولة الإسلامية في الأيام القليلة الماضية.

وقال أحد عناصر قوات البيشمركة: ”لو سقط السد بيد عناصر داعش (الدولة الإسلامية) حينها لا يمكن للحكومة العراقية قصف مواقعهم خشية حدوث الفيضانات واجتياحها للمدن العراقية، ولهذا يحاول عناصر التنظيم السيطرة على السد“.

لكنه استدرك أن قوات البيشمركة لن تسمح للتنظيم بذلك، معتبرا أن أدنى تقدم لتلك العناصر باتجاه السد خطورة بالغة، ولهذا يتم مواجهتهم بكل القوة هنا في هذا الموقع.

وكان لافتا، تواجد قوات كبيرة من البيشمركة وتمركزها في مواقع حول جسم السد، وهي على ما يبدو كانت لتدعيم الخطوط الدفاعية هناك.

ولا يزال يقيم عند جسم السد بالإضافة إلى قوات البيشمركة مدنيون أيضا، وهم العاملون والموظفون في السد، كما يوجد عند السد ملجأ كبيرا يتسع لآلاف الأشخاص وهو مناسب للحماية من قصف الطائرات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com