بين ”توازن الرعب وخنق الخصم“.. مناورات إسرائيلية ”ضخمة“ تحاكي حربًا شاملة على غزة – إرم نيوز‬‎

بين ”توازن الرعب وخنق الخصم“.. مناورات إسرائيلية ”ضخمة“ تحاكي حربًا شاملة على غزة

بين ”توازن الرعب وخنق الخصم“.. مناورات إسرائيلية ”ضخمة“ تحاكي حربًا شاملة على غزة

المصدر: سامح المدهون - إرم نيوز

كشفت مصادر إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإجراء مناورات عسكرية ”ضخمة“ تحاكي حربًا شاملة على قطاع غزة.

وذكرت القناة 14 الإسرائيلية، أن ”القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي ستجري خلال الأسابيع المقبلة مناورات ضخمة تُحاكي حربًا شاملة مع غزة، بالتزامن مع تطورات ميدانية في محيط إسرائيل قد تنتهي بحرب ضروس، ينبغي أن يستعد لها الجيش“.

وأضافت القناة أن ”المناورات ستكون ضخمة ومعقدة وواسعة النطاق تحاكي وقوع هجوم خطير من غزة وإطلاق هاون أو صواريخ وتسلل من الأنفاق وتسلل من البحر“.

وتابعت أنه ”يتم الآن التنسيق لإخلاء المستوطنات بالتعاون من القيادات المحلية استعدادًا للمناورة، بحيث تكون جاهزة لأي تصعيدٍ محتمل“.

خنق الخصم

وذكرت صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية أن ”الجيش سيستدعي جنود الاحتياط وسيتلقى الجيش تدريبات على سيناريوهات ميدانية متعددة، فيما سيتم إخلاء المستوطنات وتشغيل صافرات الإنذار في محاكاة واقعية لأي هجوم“.

وأضافت الصحيفة أن ”الهدف من هذه المناورات هو تدريب الجيش على كيفية خنق الخصم وإجباره على الاستسلام، خاصة أن هذه المناورة ستشمل التدريب على أي هجومٍ محتمل من البحر أو خروج عناصر المقاومة من الأنفاق“.

توازن الرعب

ويرى المختص في الشأن الإسرائيلي أحمد عبدالرحمن، أن ”مقومات الحرب موجودة أكثر من أي وقت مضى، خاصة أن وزير الجيش ليبرمان يتحدث في كل مقابلاته عن الاستعداد لمواجهة كبيرة محتملة مع حركة حماس وفصائل المقاومة، وأن ما يحدث الآن كر وفر، لكن كل هذه الأحداث مقدمة للحدث الأكبر“، على حد وصفه.

وأضاف عبدالرحمن، في حديث لـ“إرم نيوز“ أن ”المختلف هذه المرة أن المقاومة تمتلك إضافات نوعية تمثل توازن الرعب مثل الأنفاق والصواريخ والاقتحام من البحر وما إلى ذلك، وبالتالي يحاول الجيش الإسرائيلي أن يسلك كل سبل الاستعداد، لأن المواجهة القادمة لن تكون سهلة، في ظل التطورات الموجودة“.

قوة الردع المتآكلة

وقال الكاتب والمحلل السياسي ذو الفقار سويرجو، لـ“إرم نيوز“: ”المناورات محاولة لإعادة قوة الردع المتآكلة ووضع المقاومة في مأزق حل التناقض ما بين حماية الجبهة الداخلية والاستعداد للذهاب للمعركة، وهذا في اعتقادهم يعزز هيبة الجيش لمنع المعركة وفي الوقت نفسه الاستعداد لتحميل المقاومة في غزة المسؤولية عن أي تصعيد يحصل في الضفة“.

وأضاف سويرجو: ”المناورات محاولة يائسة للتركيز على الجبهة الشمالية، لأن معركتهم الحقيقية ستكون هناك، خاصة بعد التحذيرات الأمريكية بالانحياز لتشكيل وتدريب جيش كردي في شمال سوريا، لا إجراء حرب في الجنوب“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com