مستشار للمالكي يطالب بارزاني بـ"تصحيح أخطائه"

مستشار للمالكي يطالب بارزاني بـ"تصح...

عامر الخزاعي مستشار شؤون المصالحة الوطنية، يرى أن القيادة الكردية بدأت بـ"دفع ضريبة المواقف السلبية التي تبنتها تجاه بغداد".

بغداد- طالب مستشار لرئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، الأربعاء، رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني بتصحيح أخطائه تجاه الحكومة الاتحادية، مشيراً إلى أن القيادة الكردية بدأت بـ“دفع ضريبة المواقف السلبية التي تبنتها تجاه بغداد“.

وأوضح عامر الخزاعي مستشار المالكي لشؤون المصالحة الوطنية، أن الأخير ”كظم غيضه تجاه التصرفات الخاطئة للقيادات الكردية والمتمثلة بمسعود البارزاني خلال الفترة الماضية من خلال تهريب النفط والسيطرة على أسلحة الجيش العراقي ومواقعه أثناء تصديه للمجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم داعش“.

ودعا المستشار رئيس إقليم شمال العراق إلى ”تصحيح أخطائه“ تجاه الحكومة الاتحادية للتصدي للخطر الإرهابي الذي بدأ يهدد الإقليم.

ولفت المستشار إلى أن القيادة الكردية ”بدأت بدفع ضريبة أخطائها ومواقفها السلبية تجاه الحكومة الاتحادية من خلال مهاجمة العصابات الإرهابية لقوات البيشمركة(جيش إقليم شمال العراق) واستيلائها على المواقع التي تخضع لسيطرة تلك القوات.

وأشار إلى أن المالكي ترك الخلافات مع قيادة إقليم شمال العراق جانباً، وأصر على إتباع موقف وطني يوحد العراق باعتبار أن ”الوطن والإنسان والمقدسات مهددة في البلاد“، على حد قول المستشار.

وتوقف التنسيق الأمني بين بغداد وأربيل مؤخراً بعد سيطرة قوات من ”البيشمركة“ على مناطق متنازع عليها بين الطرفين في محافظات ديالى(شرق) وكركوك وصلاح الدين ونينوى(شمال) على خلفية انسحاب الجيش العراقي منها قبل شهرين بعد أحداث ”الموصل“.

وفي قرار مفاجئ، أصدر رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة، نوري المالكي، الاثنين الماضي، أوامر بتقديم الدعم الجوي لقوات ”البيشمركة“ لمحاربة تنظيم ”الدولة الإسلامية“ المشهور بـ“داعش“، وذلك بحسب تصريحات للمتحدث باسم مكتب القائد العام، الفريق قاسم عطا.

وخلال اليومين الماضيين، سيطر مقاتلو تنظيم ”الدولة الإسلامية“، والمسلحون السنة المتحالفون معهم، على منطقة زمار التابعة لنينوى، بعد معارك مع قوات ”البيشمركة“ التي كانت سيطرت مؤخراً على المنطقة المتنازع عليها مع الحكومة الاتحادية والقريبة من حدود إقليم شمال العراق.

كما تمكن المسلحون من فرض سيطرتهم على منطقتي سنجار وربيعة في المحافظة نفسها بعد انسحاب قوات ”البيشمركة“ منها إثر اشتباكات مع المسلحين.

ويعم الاضطراب مناطق شمال وغربي العراق بعد سيطرة التنظيم والمسلحين المتحالفين معه في 10 حزيران/ يونيو الماضي، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (مركزها الموصل 400 كلم شمال بغداد)، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة، تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين ومدينة كركوك في محافظة كركوك (شمال) وقبلها بأشهر مدن الأنبار غربي العراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com