نائبة عراقية تناشد البرلمان إنقاذ اليزيديين – إرم نيوز‬‎

نائبة عراقية تناشد البرلمان إنقاذ اليزيديين

نائبة عراقية تناشد البرلمان إنقاذ اليزيديين

بغداد- ناشدت النائبة العراقية، فيان دخيل، الثلاثاء، البرلمان العراقي، إنقاذ أبناء الطائفة اليزيدية، الذين يتعرضون إلى ”الإبادة الكاملة“، على يد تنظيم داعش.

وأجهشت دخيل -التي تنتمي إلى التحالف الكردستاني، وتضامن معها نواب من جميع الكتل- بالبكاء، بعد أن تحدثت عن معاناة اليزيديين في جبل سنجار، شمال غرب العراق، خلال اليومين الماضيين.

وقالت في بيانها الذي ألقته على مسامع النواب والدموع تنهمر من عينيها: ”نذبح تحت يافطة لا إله إلا الله. حتى الآن 500 شاب ورجل يزيدي ذبحوا، وتسبى نساؤنا وتباع في سوق الرق“.

وأضافت: ”هناك حملة إبادة جماعية، على المكون اليزيدي، أهلي يذبحون.. نحن نريد تضامنا إنسانيا.. أتكلم باسم الانسانية أنقذونا“.

وتابعت: ”على مدى 48 ساعة، هناك 30 ألف عائلة محاصرة في جبل سنجار، دون ماء وأكل، يموتون.. 70 طفلا توفوا حتى الآن من شدة العطش، و50 شيخا ماتوا من سوء الأوضاع“.

وأعلنت منظمات إنسانية عن أن السلطات العراقية بعثت بمروحيات إلى إقليم كردستان جرى تحميلها بطرود من الماء والغذاء، ألقيت الثلاثاء على النازحين المحاصرين في جبل سنجار.

كما أمر رئيس الوزراء المنتهية ولايته، نوري المالكي، القوة الجوية بإسناد قوات البشمركة التي تشن عملية عسكرية لاستعادة هذه المناطق التي انسحبت منها الأحد 3 آب/ أغسطس الجاري.

من جانبها، أعلنت قوات حزب العمال الكردستاني – الجناح السوري، عن تقديم الدعم العسكري لقوات البشمركة، التي تخوض حاليا قتالا ضد تنظيم داعش في ربيعة وسنجار.

وكانت وزارة شؤون المرأة العراقية، دعت الثلاثاء إلى تدخل محلي ودولي لإنقاذ نساء قضاء سنجار من السبي بعد أن وقعن بيد تنظيم داعش.

وأوضحت الوزارة أن ”المعلومات تؤكد أن تنظيم داعش يحتجز نساء وفتيات في منزل واسع داخل سنجار، كما جرى ترحيل بعضهن مع عوائلهن إلى مطار تلعفر بعد قتل الرجال، ولا يزال مصيرهن مجهولا“.

وكشفت جمعية الهلال الأحمر، الإثنين 4 آب/ أغسطس الجاري، عن حصولها على معلومات تفيد بأن تنظيم داعش اقتاد عدداً من النساء المسيحيات واليزيديات إلى مكان مجهول لبيعهن ”سبايا“.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، الثلاثاء، عن وفاة 40 طفلا من الأقلية اليزيدية.

وسيطر مقاتلو داعش، الأحد 3 آب/ أغسطس الجاري على مدينة سنجار، الموطن الرئيسي للأقلية اليزيدية، ما دفع عشرات الآلاف من أبنائها إلى النزوح.

وينتمي غالبية هؤلاء النازحين إلى الطائفة اليزيدية وتعود جذور ديانتهم إلى أربعة آلاف عام، وتعرضوا إلى هجمات متكررة من قبل الجهاديين في السابق بسبب طبيعة ديانتهم الفريدة من نوعها.

وتستضيف سنجار كذلك آلاف المهجرين من الأقلية التركمانية الشيعية، الذين فروا من قضاء تلعفر المجاور قبل نحو شهرين.

ونشر بعض الناشطين صورا على الإنترنت لنازحي هذه الطائفة تظهر فيها مجموعات من النازحين تفترش الكهوف والوديان الصخرية في جبال سنجار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com