متطرف ليبي يعترف بالمشاركة في عمليات اغتيال لـ 50 من ضباط الجيش (فيديو) – إرم نيوز‬‎

متطرف ليبي يعترف بالمشاركة في عمليات اغتيال لـ 50 من ضباط الجيش (فيديو)

متطرف ليبي يعترف بالمشاركة في عمليات اغتيال لـ 50 من ضباط الجيش (فيديو)

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

أقر متطرف ليبي من أعضاء تنظيم أنصار الشريعة، بمشاركته في 50 عملية اغتيال استهدفت 50 من ضباط الجيش الوطني.

وجاءت اعترافات المدعو محمد صفارة، الذي جرى ضبطه ضمن خلية تتكون من 17 إرهابياً، في الجزء الأخير من برنامج ”خلف القضبان“ الذي نشرته الإدارة العامة لمكافحة الإرهاب والظواهر الهدامة.

وجاء من ضمن الاعترافات، وفق وكالة الأنباء الليبية التابعة للحكومة المؤقتة، أنه وعددًا من أفراد الخلية كانوا متواجدين على مفترق مركز منطقة الصابري بعد سقوط المركز، في سيارة سوناتا لونها رصاصي، وتابع حديثه قائلًا ”فمر علينا شخص عسكري يقود سيارة نوعها ( مازدا هامبورج ) لونها أبيض، فلحقنا به و“خرجت أنا من الفتحة الموجودة في سقف السيارة وفي يدي سلاح كلاشنكوف، وأطلقت النار عليه، في حين كان يقود السيارة التي تقلني المدعو أحمد بالناصر وبجانبه المدعو بوفا بالناصر، وواصلنا إطلاق النار على السيارة قرب الجامع الأبيض بجوار الكوبري، فنزل العسكري من السيارة ومعه سلاحه وهو عبارة عن بندقية وأطلق النار ليغطي على نفسه، وقال أنا عسكري من شهداء الزاوية يا كلاب، ولكنه تعرض لإصابة مني، وعندها التم الناس“ .

وأضاف صفارة في اعترافاته أنه شارك في تنفيذ عملية اغتيال طالت ضابطاً يدعى خفاش العبد من سكان الصابري، وكان مختصًا بملاحقة السيارات التي تنفذ الاغتيالات.

وبين أنه وآخرين فاجأوا العبد قرب البحر بعد إخبارية من شخص يدعى إسلام، وأطلقوا عليه شلالاً من الرصاص، فأصيب بنحو 10 طلقات ولاقى حتفه، بل إن المبلّغ هو الآخر أصيب جراء شدة النيران.، وبعدها ”رجعنا إلى مقر أنصار الشريعة وتحصلت على مبلغ 5000 دينار مقابل المشاركة في هذه العملية ”.

وقال، إنه نفذ عملية أخرى لتثبيت مكان، والتمهيد لاغتيال شخص يدعى حمد العبيدي.

وشرح أنه أبلغ المنفذين بتفاصيل مكان وجود العبيدي فحضروا وأطلقوا النار عليه، لكنه رد عليهم ببندقية نوع خرطوش، ثم أصيب في كتفه.

وذكر أنه تقاضي 5000 دينار على تلك العملية.

واعترف -أيضاً- بالمشاركة في محاولة اغتيال عسكري من مركز الصابري يدعى أحميدة جعفر، بعد ورود إخبارية بأنه كان ينظم حركة المرور عند مفترق الإشارة الضوئية.

وقال: أطلقت عليه النار فأصابته طلقة واحدة في قلبه وهو كان مريضًا بالقلب وتم إسعافه إلى المستشفى ودخل إلى العناية، ولكنه لم يمت، وبعدها عدنا إلى مقر أنصار الشريعة ولم أتحصل على أي مبلغ مالي في هذه العملية وكانت الواقعة هذه في عام 2013 وكل العمليات السابقة كانت بين عامي 2012 و 2013.

ولفت إلى مشاركته في اغتيال شخص يدعى بدر العبيدي، بإطلاق النار عليه من بندقية نوع كلاشنكوف.

وأوضح صفرة أنه كان هناك ترابط بين قيادات أنصار الشريعة ومجلس شورى ثوار بنغازي وتنظيم داعش، ”فمثلًا كان يوجد تواصل مع مجلس الشورى و داعش، فكان المدعو عماد الشقعابي يتردد على مقر أنصار الشريعة، وكان المدعو ناصر المقصبي الذي يتبع الدروع والمدعو هاني المقصبي     و المدعو وسام بن حميد وبوكا العريبي من مجلس الشورى يوجد تواصل بينهم وبين تنظيم أنصار الشريعة، وكان هدفهم هو قتال الجيش الليبي والقضاء عليه“.

وأشار إلى أنه كان يتعاطى المخدرات والحبوب أثناء تنفيذه تلك العمليات ولم يكن بكامل عقله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com