لم تلتحق بداعش.. نهاية قصة الألمانية ”يوليانه“ الهاربة إلى عشيقها بالجزائر – إرم نيوز‬‎

لم تلتحق بداعش.. نهاية قصة الألمانية ”يوليانه“ الهاربة إلى عشيقها بالجزائر

لم تلتحق بداعش.. نهاية قصة الألمانية ”يوليانه“ الهاربة إلى عشيقها بالجزائر

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

باشرت السلطات الجزائرية بإجراءات ترحيل الفتاة الألمانية ”يوليانه باولينا ريتا هيبيل“، إلى بلادها بعد العثور عليها في شقة من تقول السلطات إنه عشيقها.

وسلّمت السلطات الجزائرية القائم بأعمال السفارة الألمانية الفتاة ”يوليانه“، وذلك بعد القبض على شاب أقنعها بالهروب إلى بلاده، فور ترحيله من ألمانيا قسرًا، على خلفية رفض السلطات هناك منحه حق اللجوء السياسي.

وكانت حادثة اختفاء الفتاة أثارت الشارع الألماني، وسط مخاوف حول التحاقها بصفوف تنظيم داعش، في ضوء نسج وسائل إعلام لسيناريوهات وقصص مماثلة، بدأت بعلاقات غرامية تمت بين لاجئين ومهاجرين عرب وأفغان مع أوروبيات.

في غضون ذلك، رفضت سلطات القضاء الجزائري تقديم إيضاحات عن كيفية دخول الفتاة الألمانية إلى البلاد، رغم أن صحفًا ألمانية كشفت عن عدم وجود تأشيرة خروج رسمية، خلال مسحٍ شمل قوائم المسافرين عبر مطارات ألمانيا.

وأثارت تصريحات منسوبة لوالدها المنفصل عن زوجته، جدلًا بالأوساط الألمانية، حيث ذكر أنه كان يشعر بأن ابنته خضعت لغسيل دماغٍ، مما اضطره لطلب رعاية سلطات ”اليوغندامت“ التي تتولى التكفل بشؤون الأطفال والمراهقين في البلاد.

وقال والد الفتاة إن ابنته أعلمته في آذار/مارس 2017، بعلاقة حب مع فتى جزائري اسمه ”مرشد“، اتضح فيما بعد أنه طالب لجوء وصل إلى ألمانيا في أيلول/سبتمبر 2013، مهاجرًا بطريقة غير شرعية، وقدّم نفسه للسلطات على أنه قاصر دون سن الـ19 عامًا.

ونشرت صحيفة بيلد الألمانية تحقيقًا عن الموضوع بعنوان ”أحبت! غيّرت دينها! اختفت!“، حيث أجرت لقاءً مع والد الفتاة المختفية، جاء فيه أنه ”بعد ترحيل صديقها الجزائري الذي يدعى مرشد أمل أن تعود ابنته إلى سابق عهدها، إلا أنها اختفت بعد ذلك“.

وقال إن ابنته تركت مفتاح البيت وهاتفها المتنقل، إلا أنها أخذت بعض المجوهرات المتعلقة بالعائلة، بينما اتهمت صحف ألمانية الفتى الجزائري بجرّ عشيقته إلى عالم الرذيلة والإجرام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com