خطة "الإخوان" لاستغلال ذكرى فض "رابعة" دوليا

خطة "الإخوان" لاستغلال ذكرى فض "راب...

تهديدات تتصاعد من جانب أنصار الجماعة تتناول احتلال مديريات الأمن والمحافظات والوزارات ومراكز حيوية وهامة في الدولة.

المصدر: القاهرة - من شوقي عصام

استعدادات خاصة وتجهيزات تقوم عليها أجهزة الأمن المصرية بشكل مبكر، لمواجهة جماعة ”الإخوان المسلمين“ في الذكرى الأولى لفض اعتصام ”رابعة“ يوم 14 أغسطس / آب الجاري، وسط تهديدات وتسريبات من جانب الجماعة، لاحتلال ميدان ”رابعة“ مرة أخرى، والسيطرة على الميادين العامة، لاسيما ميدان التحرير لانطلاق دعاوى إسقاط النظام الحالي، وإعادة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الحكم.

التهديدات التي تتصاعد من جانب أنصار الجماعة تتناول احتلال مديريات الأمن والمحافظات والوزارات، ومقر الحكومة بوسط العاصمة، والبنك المركزي والبورصة والبنوك المصرية والسيطرة على مدينة الإنتاج الإعلامي، والسيطرة على الموانئ ومرفق قناة السويس، وبعض المنشآت العسكرية.

الخبير الأمني، اللواء محمد نور الدين، أكد أن هذه التهديدات لا تتطلع إلى أرض الواقع القائمة عليها الجماعة في الفترة الحالية، لافتا إلى عدم قدرتها على تنفيذ ذلك في عز قوتها عبر التنظيم الذي تفكك في الفترة الأخيرة، على خلفية الأحكام التي صدرت بحق قيادات وعناصر وكوادر الجماعة، الموجودين داخل السجون، فضلاً عن الانقسامات الداخلية في ”الإخوان“، والانحراف عن الأهداف الأساسية للجماعة من جانب القيادات الحالية.

وأوضح نور الدين في تصريحات خاصة لـ“إرم“، أن الجماعة تعمل حالياً عبر خطة تسعى في تنفيذها، وهي استفزاز قوات الجيش والشرطة لإسقاط عناصر من داخلها لاستغلال ذلك دوليا، بإحياء فكرة فض الاعتصام، وتصدير فكرة التعامل الدموي من جانب النظام مع أفراد الجماعة، لاسيما مع تصدر النساء والأطفال لصفوف المسيرات، لإحراج الدولة، وجذب تعاطف العالم إليهم مرة أخرى.

وأكد أن الأمن رصد تجهيزات للافتات تحريضية، وإعداد أسلحة ومولوتوف في المحافظات، لافتًا إلى أنه يتم تحويل هذه التحريات خلال هذه الفترة إلى نيابة أمن الدولة لإصدار قرار بالضبط والإحضار، خاصة بعد الكشف عن تجهيز للأسلحة، ووضع خطط تخريب وتحريض وضرب المنشآت والهجوم على الجيش والشرطة.

فيما قال خبير شؤون الجماعات الأصولية، أحمد بان، إن الأمر لن يتجاوز التلويح بحدث مزلزل، ولكننا لن نكون أمام أصعب مما حدث طوال العام الماضي، لأن الجماعة الآن في أزمة لم تتعرض لها طوال العقود الماضية.

ولفت إلى وجود تفككات وعدم ثقة من داخل شباب الإخوان تجاه قياداتهم داخل وخارج السجون، مع سيطرة فكرة أن هذا الجيل دمر تاريخ الإخوان وأضاع التعاطف الشعبي معهم، وأن الأمر تحوّل من تعاطف دائم للشعب إلى استنكار ورفض، والدليل أن الحشد للمسيرات لم يصبح مثل السابق.

فيما حذّر حزب ”المواجهة المصري“ من إعلان ”الإخوان“ التظاهر لمدة 4 أيام من الخميس 14 أغسطس/آب وحتى الأحد 18أغسطس/آب في ذكرى فض الاعتصام، لافتًا في بيان إلى أن الجماعة تهوى الفوضى والشغب والإرهاب.

وقال رئيس الحزب، محمد زكريا، إن تلك المظاهرات التي دعت إليها جماعة الإخوان، تخرج دائما سلمية ثم سرعان ما تتحول إلى مظاهرات دموية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com