عشائر عراقية سُنية: إجراء الانتخابات في هذه الظروف غير شرعي ويجب تأجيلها

عشائر عراقية سُنية: إجراء الانتخابات في هذه الظروف غير شرعي ويجب تأجيلها

دعت عشائر عراقية سُنية، يوم الأحد، لتأجيل الانتخابات البرلمانية لحين عودة مئات آلاف النازحين إلى مناطقهم المحررة من تنظيم داعش، معتبرة أن أي انتخابات تجرى في الظروف الحالية “غير شرعية”.

وقررت الحكومة العراقية إجراء الانتخابات التشريعية وانتخابات مجالس المحافظات في 12 أيار/ مايو 2018، في وقت مازال هناك أكثر من مليوني مواطن عراقي في مخيمات النزوح ومحافظات أخرى قصدوها بحثًا عن الأمان.

وقال مزاحم الحويت المتحدث باسم “عشائر نينوى العربية”، إن “غالبية سكان المناطق السنية ما زالوا مشردين بعد أن دمرت إيران وداعش وعملاؤهما مدنهم”.

وتُتهم إيران من قبل أطراف عراقية وإقليمية ودولية بدعم وتمويل فصائل مسلحة، أبرزها ميليشيا الحشد الشعبي، التي تُوصف بـ”الطائفية”.

وطالب الحويت، الحكومة العراقية، في بيان، بـ”تأجيل الانتخابات البرلمانية القادمة لحين تطبيع الأوضاع في المناطق المحررة وإخراج الميليشيات منها”، دون تفاصيل.

وتسببت الحرب ضد داعش بنزوح ما يصل إلى 5.5 مليون عراقي، تقول الحكومة العراقية إن نصفهم عادوا إلى مناطقهم المحررة لكن البقية يواجهون المصاعب للعودة نتيجة تدمير دورهم السكنية وعدم توفر الخدمات الأساسية فضلً عن مخلفات الحرب التي تملأ الأرجاء.

وتشترط بعض القوى السياسية السنية عودة النازحين لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد، في ظل مخاوف من خسارة الكثير من تمثيلها في الحكومة والبرلمان القادمين، في حال عدم مشاركة ملايين النازحين في التصويت.

لكن الحكومة العراقية تستبعد إمكانية تأجيل الانتخابات بأي شكل من الأشكال، وهو الأمر الذي أكد عليه رئيس الوزراء حيدر العبادي أكثر من مرة.

وتابع الحويت مخاطبًا رئيس الوزراء العراقي أن “رسالتنا للعبادي هي أنه يجب كرئيس وزراء أن يكون مستقلاً عما يجري من صراع سياسي ويتصرف بمسؤولية، ونطالبه بترك (مدينة) الموصل (مركز محافظة نينوى)لأهلها لأنهم هم الذين سيقررون من ينتخبون نيابة عن مدينتهم”.