تجدد الاحتجاجات بجرادة المغربية والساكنة تهدد بمسيرة على الأقدام إلى الرباط

تجدد الاحتجاجات بجرادة المغربية والساكنة تهدد بمسيرة على الأقدام إلى الرباط

تظاهر آلاف الأشخاص مجددًا، مساء اليوم السبت، في مدينة جرادة شرق المغرب؛ للتنديد بـ”التهميش” والمطالبة بإيجاد حل اقتصادي يخرج هذه المنطقة من الفقر.

وأعلن المشاركون في الوقفة الاحتجاجية الضخمة، والتي تحولت إلى مسيرة جابت أبرز شوارع المدينة، فشل الحوار الذي فتحته حكومة سعد الدين العثماني مع ممثلي ساكنة جرادة، مؤكدين أن الحلول التي قدمها عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة بعد زيارته للمدينة الأسبوع الماضي، “ليست في مستوى التطلعات”.

ورفع المحتجون في المسيرة التي دعت إليها فعاليات سياسية ومدنية، شعارات ساخطة تندد بـ”الوضعية المزرية”، التي يعانون منها، وخاصة التلوث البيئي والبطالة والفقر والتهميش.

وأكدت مصادر محلية لـ “إرم نيوز”، أن ساكنة جرادة، “سطروا برنامجًا نضاليًا جديدًا، إذ يعتزمون الخروج بكثافة؛ للتأكيد على أن الحراك الشعبي، لازال يتوفر على الزخم ذاته الذي انطلق به”.

وأضافت المصادر، أن آلاف النشطاء “قرروا الذهاب إلى العاصمة الرباط مشيًا على الأقدام؛ للاحتجاج وإيصال صوتهم إلى الجهات العليا بالبلاد، في حال لم تقم حكومة سعد الدين العثماني، بإطلاق جولة جديدة من الحوار، تتضمن اقتراحات معقولة ترضي الساكنة”.

وانطلقت الاحتجاجات في مدينة جرادة منذ 3 أسابيع، وتحديدًا بعد وفاة شخصين في بئر غير قانونية لاستخراج الفحم الحجري.

ويطالب أبناء المدينة بالتنمية الاقتصادية لمنطقتهم، وإيجاد حلول عاجلة لمشكلة البطالة التي يعاني منها نسبة مرتفعة من الشباب، مما يدفعهم للمخاطرة بأرواحهم في مناجم الفحم.