الداخلية العراقية تنشر قوات خاصة في طوزخورماتو شمال البلاد

الداخلية العراقية تنشر قوات خاصة في طوزخورماتو شمال البلاد

أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم السبت، نشر قوات خاصة تابعة لها في مدينة “طوزخورماتو” المتنازع عليها مع إقليم كردستان، والتي تشهد توترات منذ أشهر.

ويأتي ذلك في خطوة قد يعقبها -بحسب مراقبين- إخراج قوات “الحشد الشعبي” من المدينة، عقب اتهامها بارتكاب “انتهاكات” فيها.

وقالت الوزارة في بيان، إنه “وسط ارتياح كبير من قبل الأهالي والحكومة المحلية قامت الوزارة بنشر قوات الرد السريع (المعروفة باسم سوات) في قضاء طوزخورماتو لتعزيز الأمن وبسط القانون”.

وأضافت الوزارة أن “المحال التجارية عاودت نشاطها هناك بعد الاستتباب الأمني الواضح، ودخول قوات الرد السريع وعودة الحياة الطبيعية”.

وعلى إثر استفتاء الانفصال الذي أجرته أربيل في أيلول/سبتمبر الماضي، سيطرت قوات الجيش، والحشد الشعبي (الموالية للحكومة الاتحادية) على طوزخورماتو، التابعة لمحافظة صلاح الدين، في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لتنهي وجود “البيشمركة” (قوات إقليم الشمال) فيه منذ صيف 2014.

ورافق عملية سيطرة القوات العراقية أعمال حرق لبعض المنازل، وإجبار قاطنيها على النزوح، وفق ما أفادت سابقًا منظمات محلية ودولية معنية بحقوق الإنسان، فيما شكل البرلمان لجنة للتحقيق.

ووجهت سلطات إقليم كردستان سابقًا أصابع الاتهام إلى الحشد الشعبي بالوقوف وراء تلك الأحداث، وهو ما نفاه قادة الحشد.

ويأتي نشر قوات من الرد السريع في “طوزخورماتو” ضمن مساعي طمأنة النازحين الفارين من المدينة للعودة إليها، وهي خطوة قد يعقبها إخراج قوات الحشد الشعبي من المدينة، التي يقطنها خليط من الأكراد والتركمان والعرب، بحسب مراقبين.