العراق.. الأخوان النجيفي يتحالفان مع رجل أعمال لخوض الانتخابات البرلمانية

العراق.. الأخوان النجيفي يتحالفان مع رجل أعمال لخوض الانتخابات البرلمانية

أعلن السياسي العراقي ومحافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، اليوم السبت، تشكيل ائتلاف باسم “تحالف التضامن العراقي”؛ لخوض الانتخابات البرلمانية برئاسة أخيه نائب رئيس الجمهورية الحالي أسامة النجيفي.

وقال النجيفي، إن “التحالف يضم 11 كيانًا سياسيًا بينها كتلة المشروع العربي الذي يتزعمه السياسي ورجل الأعمال العراقي خميس الخنجر، وكذلك حزب الحق بزعامة السياسي العراقي والنائب في البرلمان العراقي أحمد المساري”.

وأشار إلى أن التحالف الجديد يجري مفاوضات مع حزبيين آخرين “لم يكشف عن اسميهما”؛ للانضمام إليه، مبينًا أن هناك مؤشرات قوية على انضمام أحدهما للتحالف على أقل تقدير.

وكان البرلمان العراقي قد صوت على إقالة أثيل النجيفي من منصب محافظ نينوى، نهاية شهر أيار/مايو من عام 2015؛ على خلفية سقوط محافظته بيد تنظيم “داعش”، في شهر حزيران/يونيو من عام 2014.

فيما يشغل أخوه أسامة منصب نائب رئيس الجمهورية، وكان يترأس البرلمان العراقي في الدورة النيابية السابقة (2010-2014)، وينحدر الأخوان من محافظة نينوى، ذات الغالبية السنية، والتي استعادتها القوات العراقية من تنظيم “داعش” العام الماضي.

ولا تزال الأحزاب السياسية العراقية تقيم تحالفاتها، استنادًا إلى انتماءاتها الطائفية والعرقية، منذُ إسقاط النظام العراقي السابق في 2003، على يد قوات دولية قادتها الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال النجيفي، إن “تحالف التضامن العراقي”، قد يتحالف مع أطراف أخرى بعد الانتخابات، مبينًا أن “أقرب القوى إلينا هي تحالف القوى العراقية”، الذي يضم غالبية القوى السنية، ولديه 53 مقعدًا في البرلمان العراقي، من أصل 328 مقعدًا.

وتابع محافظ نينوى السابق، قائلًا: “لا نستبعد التحالف مع قوى أخرى، حسب نتائج الانتخابات والمصلحة العامة”.

إلا أن النجيفي استبعد في الوقت نفسه إقامة تحالف مع “الجهات ذات الخلفية الإسلامية، حتى وإن غيرت ثوبها وأصبحت مدنية، وكذلك الأحزاب التي عليها مؤشرات فساد”، دون الإشارة إلى اسم بعينه.

وأعلن رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، في شهر أغسطس/آب من العام الماضي، انسحابه من الحزب الإسلامي، وتشكيل حزب جديد باسم “التجمع المدني للإصلاح”.

ويتنافس الطرفان، النجيفي والجبوري؛ للحصول على الأصوات في المحافظات ذات الكثافة السكانية السنية، شمالي وغربي البلاد.

ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية والمحلية في العراق، في الـ12 من شهر أيار/مايو المقبل، وسط مطالبات بتأجيلها؛ بسبب أزمة النازحين.

وتطالب بعض القوى السياسية السُنية بتأجيل إجراء الانتخابات، لحين عودة نحو 3 ملايين نازح إلى مناطقهم في المحافظات ذات الغالبية السُنية، شمالي وغربي البلاد.

ولا يزال النازحون غير قادرين على العودة لمناطقهم التي تدمرت على نطاق واسع؛ جراء 3 سنوات من الحرب الطاحنة ضد تنظيم “داعش”.