أعضاء حزب "مبارك" يتنافسون على البرلمان المصري

أعضاء حزب "مبارك" يتنافسون على البر...

رجال من عهد مبارك يعودون إلى الواجهة السياسية بعد الحكم القضائي بإلغاء قرار المحكمة الإدارية بحظر ترشح أعضاء الحزب في الانتخابات، وحالة الضعف والانقسام التي تعاني منها الأحزاب المنافسة.

المصدر: القاهرة - من محمد بركة

تتزايد التوقعات في مصر بسيطرة نواب الحزب الوطني الحاكم في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك على البرلمان المقبل.

ويأتي ذلك بعد الحكم القضائي بإلغاء قرار المحكمة الإدارية بحظر ترشح أعضاء الحزب في الانتخابات، فضلاً عن حالة الضعف والانقسام التي تعاني منها الأحزاب المنافسة.

والملاحظ أن هؤلاء النواب المعروفين في مصر باسم ”الفلول“ قرروا استغلال الفراغ السياسي الذي خلفه انهيار حكم وشعبية جماعة الإخوان، وكذلك توجس الرأي العام من توجهات حزب النور السلفي، معلنين عزمهم الترشح لانتخابات مجلس النواب، مع البدء فيما أسماه مراقبون ”خطة عاجلة للتحرك الميداني“ بهدف استعادة شعبيتهم، بحسب مراقبين.

ومن أبرز هؤلاء النواب رجل الأعمال المعروف محمد أبو العينين، والذي استعاد نشاطه في دائرة الجيزة، من خلال إقامة العديد من ”موائد الرحمن“، التي تعد أشهر وجوه العمل الخيري في رمضان، فيما يؤكد المقربون منه أن لدى الرجل ”مفاجآت“ جديدة سيكشف عنها لأهالي الدائرة في سياق التمهيد لحملته الانتخابية الرسمية.

وبدورها، تستعد النائبة شاهيناز النجار – زوجة رجل الأعمال أحمد عز وأمين التنظيم بالحزب الوطني المنحل الذي يحاكم حالياً في قضايا رشى وغسل أموال – لخوض الانتخابات في دائرة المنيل التي تحظى فيها بشعبية ملحوظة.

واللافت أن شاهيناز كثفت من نشاطها في مجال ”كساء العيد“ للفقراء، فضلاً عن اللافتات المعلقة بكل مكان لتهنئة الناخبين بعد عيد الفطر.

في حين تشهد دائرة قصر النيل، التي تعد أكثر دوائر القاهرة الكبرى هدوءً ورقياً، صراعاً بين اثنين من هما النائب د. حسام بدراوي والنائب هشام مصطفى خليل.

وبينما يراهن بدراوي على مصداقيته الأكاديمية كأحد خبراء التعليم وموقفه الناصح لمبارك بالاستجابة لمطالب المتظاهرين في بدايات ثورة 25 يناير التي لم تكن قد وصلت إلي حد ”الرحيل“، يسعى خليل لكسب ود الناخبين، من خلال إقامة الدورات الرمضانية في كرة القدم و توزيع ”حقيبة العيد“ التي تضم هدايا و أغذية للمحتاجين.

وفي دائرة عابدين بوسط القاهرة، يكثف النائب السابق رجب هلال حميدة من ظهوره في المناسبات الاجتماعية بعد إخلاء سبيله مؤخراً على ذمة عدد من قضايا الكسب غير المشروع، مؤكداً لبعض من المواطنين حين طالبوه بالترشح أنه لا يستطيع ”التأخر على نداء الواجب“.

وبعيداً عن العاصمة، أعلن الإعلامي توفيق عكاشة خوضه انتخابات مجلس النواب عن دائرته بمحافظة الدقهلية، مستندا إلى شعبيته اللافتة عبر فضائية ”الفراعين“ التي يملكها.

وفي محافظة قنا جنوب البلاد، أعلن أشهر نواب الحزب الوطني بالصعيد عبد الرحيم الغول عن عدم نيته الترشح، نظراً لتقدمه في السن، مؤكداً أن نجله الأكبر هو من سيخوض السباق الانتخابي بالنيابة عنه ”حتى لا تذهب الدائرة إلى شخص خارج العائلة“، بحسب قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com