الطائي يدعو التحالف الوطني للتوافق على اسم رئيس الحكومة

الطائي يدعو التحالف الوطني للتوافق...

الناطق الرسمي باسم المرجع الشيعي العراقي قاسم الطائي، يتهم التحالف الوطني بتأخير وعرقلة تشكيل الحكومة.

صلاح الدين(العراق)- دعا الناطق باسم المرجع الشيعي العراقي قاسم الطائي، الخميس، التحالف الوطني داخل مجلس النواب لإنهاء الجدل بين مكوناته السياسية والإسراع بتقديم اسم مرشحه لتشكيل الحكومة المقبلة.

وقال محمد البصري الناطق الرسمي باسم الطائي، إنه ”يتوجب على التحالف الوطني حسم أمره بتقديم اسم مرشحه لرئاسة الحكومة، وإنهاء الجدل حول هذا الموضوع للإسراع بتشكيل الحكومة المقبلة“.

واتهم الناطق التحالف بتأخير وعرقلة تشكيل الحكومة، لا سيما بعد أن حسمت باقي المكونات السياسية مسألة تقديم مرشحيها للمناصب الرئاسية في الدولة ”رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان“.

ويعد المرجع الطائي مؤسس لواء ”أبو الفضل العباس“ العراقي الشيعي، الذي قاتل عناصره في سوريا إلى جانب قوات النظام ضد مقاتلي المعارضة في الصراع المستمر بينهما منذ آذار /مارس 2011.

وتم سحب عناصر اللواء بعد سيطرة تنظيم ”الدولة الإسلامية/ داعش“ على مدينة الموصل شمالي العراق، الشهر الماضي، وتم نشرهم في منطقة حزام بغداد ضمن الميليشيات الشيعية الموالية للحكومة والمكلفة بحماية العاصمة.

ويتكون التحالف الوطني“الشيعي“ من ائتلاف دولة القانون وكتلة المواطن وكتلة الأحرار وتيار الإصلاح وكتلة بدر وحزب الفضيلة، ويشغل هذا التحالف 180 مقعداً من مقاعد البرلمان البالغة 328 مقعداً.

وكانت مصادر في كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي ”شيعية“ التي يتزعمها عمار الحكيم، قد أشارت، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية، إلى أن هناك اتفاقاً أولياً داخل التحالف الوطني على أن يتولى نائب رئيس الجمهورية الحالي المنتمي لحزب الدعوة خضير الخزاعي منصب رئاسة الوزراء، على أن يستلم رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي منصب نائب رئيس الجمهورية.

ويصر ائتلاف دولة القانون التي ينتمي إليها المالكي، على أنه الكتلة الوحيدة في البرلمان التي يحق لها تشكيل الحكومة المقبلة برئاسة المالكي.

وبرز الخلاف على هوية رئيس الوزراء القادم بعد تمسك المالكي بالترشح للمنصب والرفض الواسع من القوائم السياسية الشيعية والسنية والكردية بعدم التجديد له لدورة ثالثة.

ويعم الاضطراب مناطق شمال وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم ”الدولة الإسلامية“ ومسلحين سنة متحالفين معه على أجزاء واسعة من محافظة نينوى بالكامل في العاشر من حزيران /يونيو الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها دون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين ومدينة كركوك في محافظة كركوك وقبلها بأشهر مدن الأنبار.

فيما تمكنت القوات العراقية من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة الماضية .

ويصف المالكي، تلك الجماعات بـ“الإرهابية المتطرفة“، فيما تقول شخصيات سنية إن ما يحدث هو ثورة عشائرية سنية ضد سياسات طائفية تنتهجها حكومة المالكي الشيعية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com