قوات النظام السوري تدخل مطار ”أبو الضهور“ الاستراتيجي في إدلب – إرم نيوز‬‎

قوات النظام السوري تدخل مطار ”أبو الضهور“ الاستراتيجي في إدلب

قوات النظام السوري تدخل مطار ”أبو الضهور“ الاستراتيجي في إدلب
A Syrian army tank is seen during a battle against opposition fighters in the city of Qusayr, in Syria's central Homs province, on May 23, 2013. Syrian government troops launched a week ago an assault on Qusayr and the intervention of hundreds of fighters of Shiite militant group Hezbollah from neighbouring Lebanon has given the regime the upper hand in the battle. AFP PHOTO/STR == LEBANON OUT== (Photo credit should read STR/AFP/Getty Images)

المصدر: أ ف ب

تمكنت قوات النظام السوري، الأربعاء، من دخول حرم مطار أبو الضهور العسكري في محافظة إدلب، حيث تخوض حاليًا معارك عنيفة ضد مقاتلين من هيئة تحرير الشام يتمركزون داخله، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: ”دخلت قوات النظام إلى مطار أبو الضهور الذي بات بالكامل تحت سيطرتها النارية“، بعد أكثر من عامين من سيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقًا) عليه.

وتدور معارك عنيفة بين الطرفين في هذه الأثناء داخل حرم المطار، وفق المرصد الذي أفاد ”باعتماد قوات النظام في تقدمها على غارات وقصف صاروخي كثيف“.

ويتمركز داخل المطار الواقع على الحدود الإدارية بين محافظتي إدلب (شمال غرب) وحلب (شمال) مقاتلون من هيئة تحرير الشام، وفق المرصد الذي لم يتمكن من تحديد عددهم.

ومع استكمال سيطرتها عليه، سيصبح المطار أول قاعدة عسكرية تستعيده قوات النظام في إدلب، المحافظة الوحيدة الخارجة عن سلطة دمشق.

وبدأت قوات النظام منذ 25 كانون الأول/ديسمبر هجومًا واسعًا ضد هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى، يهدف للسيطرة على الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، وتأمين طريق استراتيجي شرق المطار يربط مدينة حلب، ثاني أكبر مدن سوريا، بعد دمشق.

ودفعت المعارك الآلاف من العائلات إلى النزوح باتجاه مناطق أخرى في إدلب.

وسيطرت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة في حينها) وفصائل أخرى في أيلول/سبتمبر العام 2015 على مطار أبو الضهور العسكري، بعد حصاره نحو عامين.

وكان المطار يُشكل وقتها آخر مركز عسكري لقوات النظام في محافظة إدلب.

ويأتي تحرك قوات النظام باتجاه إدلب، بعد انتهائها من آخر أكبر المعارك ضد تنظيم داعش في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق.

وتشكل محافظة إدلب مع أجزاء من محافظات محاذية لها، إحدى مناطق اتفاق خفض التوتر الذي تم التوصل إليه في أيار/مايو في أستانا برعاية روسيا وإيران، حليفتي دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة. وبدأ سريان الاتفاق عمليًا في إدلب في أيلول/سبتمبر الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com