برلماني تونسي: 2018 ستكون ”سنة دم“ في البلاد – إرم نيوز‬‎

برلماني تونسي: 2018 ستكون ”سنة دم“ في البلاد

برلماني تونسي: 2018 ستكون ”سنة دم“ في البلاد

المصدر: أنور بن سعيد- إرم نيوز

قال النائب في البرلمان التونسي، عدنان الحاجي الثلاثاء، إن كل التوقعات تُشير إلى أن سنة 2018، ستكون ”سنة دم في تونس”، حسب تعبيره .

واعتبر الحاجي، في كلمة ألقاها في البرلمان التونسي، أنّ عمليات الحرق والتخريب التي تخللت التحركات الاحتجاجية الليلة الماضية، طبيعية نظرًا ”لأنّ هذه التحرّكات لم تكن منظّمة من طرف الأحزاب و القوى السياسية في البلاد“.

وقال الحاجي “ لا يمكن انتظار شيء من الشعب غير سرقة البنوك في ظلّ استفحال الفساد والثراء الفاحش“، حسب قوله .

و كان البرلمان التونسي قد قرّر صباح أمس، إدخال تعديل على جدول أعمال الجلسة العامة، بإضافة نقطة تتعلق بتخصيص الجلسة الأولى، لمناقشة الوضع العام في البلاد.

و أكّد النواب، خلال مداخلاتهم ضرورة أن يكون الاحتجاج سلميًا، في حين وجّه أغلب نواب المعارضة التونسيّة انتقاداتهم لسياسات الحكومة، و لقانون المالية الذي اعتبروه السبب الحقيقي لهذه الاحتجاجات.

وأوضح النائب عن حركة نداء تونس في البرلمان التونسي، حسن العماري، أن هناك العديد من الأطراف التي تريد توظيف الاحتجاجات وتشنّ حملة انتخابية سابقة لأوانها عن طريق تأجيج الأوضاع وتحريك الشارع.

وأكّد ضرورة تحمّل كل المؤسسات مسؤوليتها، إضافة إلى النيابة العامّة، التي عليها التصدّي لكل المتجاوزين، والحدّ من استسهال واستضعاف الدولة التونسية.

من جانبه، اعتبر النائب في البرلمان عن حركة ”مشروع تونس“، حسونة الناصفي أن ما يحصل اليوم في الشارع التونسي، هو نتيجة حتمية لضعف الدولة ولكل ما حصل خلال السنوات الأخيرة، مع ضعف دور الأحزاب السياسية والضعف في إدارة الأزمة واستباق الاحتجاجات.

و قال النائب عن كتلة حركة النهضة التونسية، الصحبي عتيق بدوره، إن هنالك توظيفًا سياسيًا للتحركات التي تشهدها البلاد، مشيرًا إلى أن التظاهر السلمي والحق النقابي والإضراب هي مكاسب كبيرة، ولابد من الحفاظ عليها وتدعيمها، خاصّة أن تونس في سلّم متقدم جدًا على المستوى الدولي، على مستوى بالحقوق والحريات.

من جانبه، قال نزار عمامي، النائب عن الجبهة الشعبية المعارضة، إن الاحتجاجات التي شهدتها منطقة طبربة، انطلقت مساء وتواصلت ليلًا، وجاءت نتيجة ”قانون المالية الذي حذّرنا من نتائجه السلبية وانعكاساته الكارثية على المجتمع التونسي“، معتبرًا أن من يخرّبون هم أشخاص مأجورون، هدفهم التشويش على الاحتجاجات السلمية الشرعية، حسب تعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com