تجدد احتجاجات الغلاء في تونس بعد ساعات من الهدوء الحذر – إرم نيوز‬‎

تجدد احتجاجات الغلاء في تونس بعد ساعات من الهدوء الحذر

تجدد احتجاجات الغلاء في تونس بعد ساعات من الهدوء الحذر

المصدر: أنور بن سعيد - إرم نيوز

تجددت احتجاجات الغلاء المناهضة للحكومة بمحافظة ”القصرين“ في تونس، الثلاثاء، بعد هدوء حذر تواصل منذ ساعات الفجر الأولى؛ احتجاجًا على زيادة أسعار بعض السلع، وفرض ضرائب جديدة.

 وقال مصدر أمني لـ ”إرم نيوز“، إن ”محتجين تجمّعوا مجدّدا، الثلاثاء، وسط مدينة القصرين، وأحرقوا العجلات المطاطية وقطعوا طريقًا رئيسية“.

 وكانت الاحتجاجات انطلقت، مساء الأحد، في مدينة تالة، التابعة لولاية القصرين؛ إثر خروج متظاهرين مطالبين بفرص عمل ومشاريع تنمية للولاية، ومحتجين على الغلاء.

 وعاشت مدن ومناطق تونسية، الإثنين، احتجاجات ليلية، لاسيما في طبربة وحي التضامن وحي الانطلاقة وضواحي العاصمة تونس، التي شهدت اشتباكات بين المحتجين والشرطة، التي استعملت القنابل المسيلة للدموع؛ من أجل تفريق المتظاهرين وحماية الممتلكات العامة.

 وبدأت الاحتجاجات في تونس، منذ الأحد الماضي، لكنها اتسعت لتشمل عدة مدن في البلاد، وسط مخاوف من أن يتحوّل الغضب الشعبي إلى أزمة اجتماعية، في وقت برّرت فيه الحكومة التونسية قراراتها بفرض زيادات في الأسعار، أنها تستهدف الأغنياء فقط.

من جانبه، استنكر الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، ”أعمال النهب والتخريب التي تجددت الليلة الماضية، في عدد من المحافظات التونسية ”.

وقال الطبوبي في تصريحات صحفية، الثلاثاء، إن ”الاحتجاجات بالأسلحة والهراوات ليست ممارسة ديمقراطية“، مشيرًا إلى أن ”“الاحتجاجات المطالبة بالتنمية لا تكون تحت جناح الظلام، ولا تكون أيضًا بالنّهب، وبتخريب الممتلكات الخاصة والعامة.“

وأوضح الطبوبي، أن ”ما حصل الليلة الماضية أمر مرفوض“، منوهًا إلى أن ”هذه ليست احتجاجات من أجل غلاء المعيشة“، مؤكدًا على أننا ”مع الاحتجاج السلمي والمنظّم، سواء كان حزبًا سياسيًا أو غيره، لكن لا نقبل  أن يتحول الاحتجاج تحت جناح الظلام إلى نهب المؤسسات العامة والخاصّة، و الاستيلاء على أملاك الدولة، فهذا ليس نضالًا اجتماعيًا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com