بعد الكشف عن خلية جديدة.. معركة ”العيون المفتوحة“ لم تنته بين الأردن وداعش – إرم نيوز‬‎

بعد الكشف عن خلية جديدة.. معركة ”العيون المفتوحة“ لم تنته بين الأردن وداعش

بعد الكشف عن خلية جديدة.. معركة ”العيون المفتوحة“ لم تنته بين الأردن وداعش

المصدر: لؤي بحران- إرم نيوز

رغم الإعلان عن انتهاء المعارك ضد تنظيم داعش في العراق، وانحسار التنظيم في سوريا، إلا أن التنظيم المتشدد الذي توعد يومًا بضم الأردن إلى حدود دولته المنشودة، لا يزال يمثل تحديًا أمنيًا بالنسبة لعمّان، التي أعلنت اليوم الإثنين، الكشف عن خلية جديدة للتنظيم، بعد 4 أشهر من الكشف عن خلية أخرى مشابهة.

وفقًا للأجهزة الأمنية الأردنية، كانت الخلية تخطط لضرب أهداف عدة على رأسها مراكز أمنية وعسكرية، ومحطات إعلامية ورجال دين معتدلين، الأمر الذي يعني أن التنظيم لا يزال ينظر إلى الأردن بعيون مفتوحة، تستدعي في المقابل يقظة أردنية لا تسمح بأي اختراق أمني.

وقد اعتبر محللون سياسيون، وخبراء أمنيون أن الكشف عن الخلية، يعني أن المعركة بين التنظيم والأردن لم تنته بعد، وأن التحديات التي تمر بها المملكة تستلزم تكاتفًا على جميع المستويات؛ للنهوض منها دون إفساح المجال لهذه التنظيمات بالتسلل بصمت لضرب أمن المملكة.

وقال الخبير الأمني خالد المجالي لـ“إرم نيوز“: ”إن الخطر الذي كان يمثله التنظيم ازداد بعد تفككه في العراق وسوريا، وانتقاله إلى مرحلة العمل عبر الخلايا والأفراد الذين انتقل بعضهم إلى دول أخرى“.

وأضاف: “ العبء الملقى على عاتق الأجهزة الأمنية، بات أكبر؛ نظرًا لوجود خلايا نائمة ومؤيدين للتنظيم في الأردن، ما يستدعي تكاتفًا من الجميع لمنع أي ثغرة قد يستغلها التنظيم، مع ضرورة قيام الأجهزة الرسمية بمعالجة مشكلات الفقر والبطالة، حتى لا يستغلها التنظيم لتجنيد الأفراد“.

وأشار المجالي إلى أن ”الرسالة السياسية التي يسعى التنظيم إلى إيصالها اليوم، هي أنه لم يتنه بعد، وأنه لايزال قادرًا على التأثير“.

بدوره، اعتبر المحلل والخبير في شؤون التنظيمات المسلحة أسامة شحادة أن “ الرسالة التي يحملها التنظيم عبر السعي إلى استهداف شخصيات دينية، تتمثل بالخطر الذي يمثله هؤلاء، وتدلل على كشف خطابهم الزائف بالانتساب إلى الشريعة الإسلامية، وكذلك السعي للدعاية عبر استهداف قنوات إعلامية، وكذا الاستمرار بضرب الدول العربية من الداخل وإشغالها بالحروب الأهلية والنزاعات البينية“.

وأشار شحادة إلى  أن موعد العملية المفترض كان مع مطلع العام، وفقًا للموعد الذي أعلنت الأجهزة الأمنية أنها ضبطت الخلية فيه خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ما يشير إلى دخول التنظيم مرحلة جديدة تعتمد على الخلايا النائمة، والذئاب المنفردة بديلًا عن مرحلة ”الخلافة باقية وتتمدد“ التي انتهت مع القضاء عليه في العراق وسوريا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com