مصر.. "الأوقاف" تُحبط "ثورة الإخوان" في صلاة العيد

مصر.. "الأوقاف" تُحبط "ثورة الإخوان...

وزارة الأوقاف وضعت أكبر الأئمة الأزهريين، في أهم ساحات العيد الكبرى، التي كان يتوقع أن تشهد تواجدا خاصا من الجماعة الإسلامية حتى لا يتم استغلال المنبر في حشد الجماهير وتحريكهم.

المصدر: القاهرة - من شوقي عصام

استطاع الحكومة المصرية، تفويت الفرصة على جماعة الإخوان المسلمين باستغلال ساحات صلاة عيد الفطر، بتحريك ثورة عبر أنصارها، تكون نابعة من المساجد، حيث أخمدت السلطات ذلك، عبر قانون الخطابة الذي تم تفعيله، بتحديد ساحات معينة، يعلو منابرها علماء الأزهر وذلك عبر تواجد أمني قوي حتى خرجت الفعاليات بالصلاة والاحتفالات فقط، في ظل نجاح أنصار الجماعة في بعض القرى بالمحافظات، بتنظيم مسيرات.

ويعتبر ضبط ساحات الصلاة والمساجد في الفترة الأخيرة، من التحديات التي واجهت الدولة، لاسيما مع سيطرة كوادر الجماعة على بعض المنابر، للاستمرار في مهاجمة النظام السياسي، وهو ما جعل وزارة الأوقاف تضع ضوابط للإمامة واعتلاء المنابر، بأن يكون أصحاب هذه الدور حاصلين على رخصة الخطابة من وزارة الأوقاف.

ووضعت ”الأوقاف“ أكبر الأئمة الأزهريين، في أهم ساحات العيد الكبرى، التي كان يتوقع أن تشهد تواجدًا خاصا من جماعة ”الإخوان“، حتى لا يتم استغلال المنبر في حشد الجماهير وتحريكهم، ومن هذه الساحات، الجامع الأزهر الذي خطب فيه الكدتور محمد أبو زيد الأمير، عميد كلية الدراسات الإسلامية بنات، بجامعة الأزهر، وفي ساحة مسجد مصطفى محمود بالمهندسين، كان الشيخ أحمد تركي، مدير عام بحوث الدعوة بالأزهر، وفي مسجد الحصري بالسادس من أكتوبر، كان د.أسامة السيد الأزهري، المسؤول عن بعثات الأزهر في الخارج، حيث تم تحديد نحو 3600 ساحة على مستوى الجمهورية، وكان لكل ساحة إمامان، الأول أساسي والثاني احتياطي، تجنبًا لأي ظروف طارئة.

وكانت وزارة الأوقاف قد عمت تحذيراتها على المساجد والمراكز الإسلامية في شتى أنحاء الجمهورية، رافضة استغلال ساحات العيد في أي دعاية انتخابية أو حزبية، والتأكيد على أن ساحات العيد وفق قانون ممارسة الخطابة في حكم صلاة الجمعة، ويجب أن تكون تحت الإشراف الكامل لوزارة الأوقاف، وأن تقتصر الخطابة بها على المصرح لهم بالخطابة من الوزارة، وأن تكون في إطار المناسبة، بعيدًا عن أي توظيف سياسي أو حزبي أو انتخابي، وأن يكون الأداء في ضوء الخطبة المنشورة على موقع الوزارة.

نية احتشاد أنصار جماعة ”الإخوان المسلمين“ في المساجد والساحات، كان بمثابة الاستعداد للخروج في مظاهرات ومسيرات وسط دعاوى بتحويل العيد إلى بروفة لإحياء الذكرى الأولى لفض اعتصام ”رابعة“ في 14 أغسطس / آب 2013، الأمر الذي جعل قوات الأمن المركزي والقوات الخاصة، تحتشد أمام المساجد لتفويت الفرصة على الجماعة.

ويؤكد نائب رئيس حزب المؤتمر، المهندس معتز محمود، أن التهديدات التي أطلقتها جماعة ”الإخوان“، باقتحام ساحات صلاة العيد هي محاولات لإفساد فرحة المصريين.

وأشار إلى أنهم لا يعرفون دينًا ولا وطنًا، على حد قوله، موضحًا في بيان، أن الجماعة سعت بكل الطرق لإفساد فرحة البسطاء من أبناء الشعب المصري، ولم يتركوا مناسبة سواءً قومية أو دينية إلا وحاولوا إفسادها.

وطالب الجهات الأمنية باتخاذ كل الإجراءات لحماية المواطنين خلال أيام العيد، محذرًا من مخططات تصل للدفع بشبابها للقيام بحالات تحرش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com