الأردن يسمح بإدخال مساعدات إلى مخيم ”الركبان“ لمرة واحدة

الأردن يسمح بإدخال مساعدات إلى مخيم ”الركبان“ لمرة واحدة

المصدر: الأناضول

أعلن الأردن، يوم الأحد، موافقته على إدخال مساعدات إنسانية، للعالقين في مخيم الركبان للنازحين السوريين قرب الحدود الأردنية، شرقي البلاد، ولمرة واحدة فقط.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير محمد الكايد، في بيان صدر الأحد، إن الأردن ”وافق على إدخال مساعدات إنسانية إلى الركبان لمرة واحدة فقط“، وذلك بعد أن قدمت الأمم المتحدة خطة تتعهد وفقها إيصال المساعدات إلى السوريين في المخيم من الداخل السوري.

وأضاف أنه ”سيتم إيصال المساعدات باعتماد آلية رافعة التي تحمل المساعدات عبر الحدود“، بحسب البيان ذاته.

وقدمت الأمم المتحدة مساعدات للعالقين في المخيم، في أغسطس/ آب 2016، للمرة الأولى منذ غلق الحدود الأردنية في يونيو/ حزيران من العام نفسه، وذلك باستخدام رافعات قامت بإنزال تلك المساعدات في المخيم.

ولفت المتحدث الأردني إلى أن ”المملكة اشترطت تقديم الأمم المتحدة خطة كاملة لتقديم المساعدات إلى تجمع الركبان من داخل سوريا قبل الموافقة على إدخال المساعدات كإجراء استثنائي إلى حين استكمال إجراءات إدخالها من الداخل السوري“.

وأشار إلى أن وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، أكد على أن ”مسؤولية التعامل مع تجمع الركبان هي مسؤولية سورية دولية، وليست أردنية، إذ أن قاطني التجمع سوريون ومتواجدون على أراضٍ سورية وتستطيع الأمم المتحدة تلبية احتياجاتهم من داخل الأراضي السورية“.

وبين أن ”الأمم المتحدة والجهات الدولية تقر بأن الظروف الأمنية والميدانية تتيح تقديم المساعدات إلى تجمع الركبان من داخل سوريا، ما يجعل طلب إيصالها عبر الحدود الأردنية إجراءً استثنائيًا إلى حين استكمال إجراءات خدمة قاطني التجمع من داخل وطنهم“.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية أن ”الأردن الذي يستضيف مليونًا و300 ألف سوري تحمّل فوق طاقته من الأعباء“.

وبحسب البيان ”جرت المباحثات التي أنتجت الاتفاق بين لجنة تمثل وزارة الخارجية والجهات الوطنية المعنية وبين الأمم المتحدة واستمرت عدة أشهر“ دون ذكر موعد انطلاقها.

و“الركبان“ مخيم عشوائي، يقع في المنطقة المحرمة (المحايدة) حيث تلتقي الحدود السورية العراقية الأردنية، ويبعد عن مدينة الرويشد الأردنية حوالي 120 كم وهي أقرب المدن إليه، ويقطنه ما يزيد عن 85 ألف نازح سوري معظمهم من النساء والأطفال، كانوا ينتظرون السماح بدخولهم إلى الأراضي الأردنية.

وفي أواخر يونيو/ حزيران عام 2016، أعلن الجيش الأردني المناطق الحدودية الشمالية والشمالية الشرقية مناطق عسكرية مغلقة؛ على خلفية هجوم بسيارة مفخخة تبناه تنظيم داعش، استهدف إحدى الوحدات العسكرية المتقدمة في منطقة ”الركبان“، شمال شرقي البلاد؛ ما أسفر عن مقتل 6 عسكريين وجرح 14 آخرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com