حماس تتمسك بفك الحصار وعدد الشهداء يرتفع إلى 1048

حماس تتمسك بفك الحصار وعدد الشهداء...

الإسرائيليون ينتهزون فرصة الهدنة المؤقتة ويخرجون في مظاهرة حاشدة بتل أبيب لمطالبة حكومة نتنياهو بإنهاء العملية العسكرية في غزة.

المصدر: غزة- من فريق إرم

شهدت الساعات الأولى لانتهاء الهدنة، استئناف الفصائل الفلسطينية في القطاع، إطلاق صواريخها على المستوطنات الإسرائيلية المجاورة لغزة و مدينتي تل أبيب وعسقلان، إضافة إلى استهداف التجمعات العسكرية الإسرائيلية على حدود القطاع.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه القناة الثانية الإسرائيلية، أن الاجتماع الوزاري المصغر الذي انعقد مساء السبت، قرر دراسة توسيع العملية العسكرية على غزة، قال نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد نخالة، إن المقاومة الفلسطينية ترفض وقف إطلاق النار قبل إنهاء الحصار على غزة مضيفاً أن المقاومة لاتخشى من حرب طويلة وأنها حققت اكتفاءً ذاتياً في صناعة السلاح.

وأضاف نخالة في لقاء متلفز، ”نحن نرفض وقفاً لإطلاق النار يكون أحادي الجانب، هم يريدون أن يمارسوا الضغوط علينا من أجل أن نتخلى عن حقوقنا نحن نريد تحقيق مطالبنا ولن نوقف الحرب قبل إنهاء الحصار عن قطاع غزة“.

مظاهرة في تل أبيب

ومع دخول العدوان الإسرائيلي يومه العشرين، شهدت تل أبيب أول مظاهرة حاشدة لمطالبة الحكومة بوقف الحرب، حيث استغل الإسرائيليون ساعات الهدنة المؤقتة للخروج والتظاهر في المدينة، في مشهد يدلل على تعاظم حجم الضغوط على حكومة نتنياهو لإنهاء الغملية دون إحراز أي أهداف إستراتيجية.

وفي الضفة، اشتبك شبان فلسطينيون مع قوات من الشرطة الإسرائيلية في عدد من الأحياء في القدس الشرقية، كما أفاد شهود عيان والشرطة الإسرائيلية في تصريحات منفصلة.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن شبان فلسطينيين ألقوا الحجارة والزجاجات الفارغة على عناصر الشرطة في أحياء سلون والعيساوية وبيت حنينا والطور.

وأضافت الشرطة، في تغريدة لها على (تويتر)، أن ”شرطي أصيب بجروح طفيفة بعد إصابته بحجر“.

وبدورهم قال شهود عيان إن الشبان اشتبكوا مع عناصر الشرطة في بيت حنينا وسلوان وشارع نابلس بالقرب من أسوار القدس القديمة، إضافة إلى بلدة الرام ، شمال القدس.

وذكر الشهود أن الشبان ألقوا الحجارة على الشرطة الإسرائيلية التي أطلق أفرادها قنابل الصوت والقنابل المسيلة للدموع باتجاه الشبان الفلسطينيين.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت فتاة عربية في منطقة باب العامود، إحدى بوابات البلدة القديمة في القدس وبحوزتها سكين.

وأضافت على موقعها الالكتروني أن ”الفتاة عمرها 20 عاما ومن سكان منطقة رام الله في الضفة الغربية وقد اقتربت من مجموعة من عناصر شرطة حرس الحدود ولدى الطلب من الفتاة التوقف بعد الاشتباه بها وعند ملاحقتها تم العثور بحوزتها على سكين وتمت إحالتها للتحقيق“.

وتابعت ”في التحقيق الأولي معها قالت إنها كانت تنوي طعن جندي أو شرطي إسرائيلي للتعبير عن احتجاجها على الأوضاع في غزة“.

ارتقاع حصيلة الشهداء إلى 1048

ميدانيا، استشهد مواطن الليلة في قصف إسرائيلي بالأسلحة الرشاشة وسط قطاع غزة، فيما أكدت مصادر طبية أن عدد الشهداء الذين تم انتشالهم اليوم من تحت الإنقاذ وصل 147 شهيدا.

وباستشهاد هذا المواطن يرتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان قبل 19 يوما إلى 1048 شهيدا، إضافة إلى 5900 جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء والشيوخ.

من جانب آخر ذكرت مصادر في غزة أن الاحتلال سلم السبت لمشفى كمال عدوان 16مصابا كان اعتقلهم في خان يونس.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، أول أمس، عن اعتقال 150 فلسطينيا قال إنهم ”ينتمون لحركة حماس“ في هجوم على المناطق الشرقية لمدينتي خانيونس ورفح جنوبي قطاع غزة، وفق صحيفة إسرائيلية.

وذكرت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، يوم الخميس الماضي، أن الجيش الإسرائيلي سينقل المعتقلين الفلسطينيين إلى جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي ”الشاباك“ لاستجوابهم.

ودخلت ”التهدئة الإنسانية“ بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة والجيش الإسرائيلي حيز التنفيذ، الساعة الثامنة (5:00 ت.غ) من صباح يوم السبت، بعد موافقة الطرفين عليها لمدة 12 ساعة، قبل تمديدها من الحكومة الإسرائيلية حتى منتصف الليلة بالتوقيت المحلي (21:00 ت.غ)، أي لمدة 4 ساعات.

وأعلنت مصادر إسرائيلية عن مد التهدئة 4 ساعات إضافية، فيما أعلنت حركة حماس عن عدم وجود أي اتفاق حول تمديد التهدئة.

حصيلة السبت 148 شهيدا

وأوضحت مصادر فلسطينية، أن قائمة الشهداء ليوم السبت تفوق الـ 148 عقب العثور على عدد كبير من الشهداء خلال عمليات التنقيب تحت أنقاض المنازل المدمرة، وبخاصة في أحياء الشجاعية والزيتون، وفي بلدات: بيت لاهيا، وبيت حانون، وخزاعة ومناطق شرق خان يونس.

ولم تقتصر آلة الحرب الإسرائيلية على استهداف المدنيين العزل، بل استمرت باستهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر، حيث استشهد فجر اليوم المسعف محمد مطر العبادلة(32عاماً) بعيد استهدافه سيارة الإسعاف التي يقودها في المنطقة الشرقية من مدينة خان يونس، خلال توجهه لإجلاء جرحى وشهداء من المناطق الشرقية في خان يونس.

ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ السابع من الشهر الجاري، حربًا ضد القطاع، أطلق عليها اسم ”الجرف الصامد“، وتسببت الحرب منذ بدئها وحتى الساعة (20:30 ت.غ) اليوم السبت في استشهاد 1048 فلسطينيا، وإصابة نحو 5900 آخرين بجراح، بحسب المتحدث باسم وزارة الصحة الطبيب أشرف القدرة.

وتسببت الغارات الإسرائيلية المكثفة والعنيفة على مختلف أنحاء قطاع غزة، إلى جانب الشهداء والجرحى، بتدمير 1960 وحدة سكنية، وتضرر 22600 وحدة سكنية أخرى بشكل جزئي، منها 1680 وحدة سكنية ”غير صالحة للسكن“، وفق معلومات أولية صادرة عن وزارة الأشغال العامة الفلسطينية.

(تغطية أحمد ملحم ونظير طه)

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com