بعد معارضة قانون إعدام الفلسطينيين.. ‎‎ كبير حاخامات اليهود الشرقيين يحرج حزبه

بعد معارضة قانون إعدام الفلسطينيين.. ‎‎ كبير حاخامات اليهود الشرقيين يحرج حزبه

المصدر: معتصم محسن – إرم نيوز

أعرب كبير حاخامات اليهود الشرقيين المتدينين، يتسحاق يوسف، عن معارضته الشديدة لمشروع قانون وزير الدفاع الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، المتعلق بعقوبة الإعدام ضد الفلسطينيين، الذي أقر بالقراءة التمهيدية الأولى في اجتماع الكنيست الإسرائيلي السابق.

وتسبب موقف يتسحاق يوسف بإحراج  لحزب ”شاس“ للمتدينين الشرقيين الذي صوت بأغلبية عظمى على القرار، حسب ما نشرته صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ اليوم.

ويعتبر الحاخام يتسحاق يوسف، الزعيم الأول لليهود الشرقيين الذين يمثلون غالبية في حزب ”شاس“  بعد وفاة والده مؤسس الحزب، عوفاديا يوسف، إذ يحظى بمكانة عالية بين أبناء الحزب، الذين يتخذونه قدوة لهم.

وقال يوسف خلال عظته الأسبوعية ”إن قانون الإعدام مرفوض لدينا، إذ إنني أخشى إذا ما تم إقراره، أن يسعى في المستقبل -أيضاً- إلى فرض عقوبة الإعدام على الإرهابيين اليهود الذين قتلوا العرب وهذا محظور في القانون اليهودي“.

وأضاف ”إذا ما فرضت محكمة، عقوبة الإعدام على مخرب يدعى محمد، سيحدث ذلك ضجيجًا كبيرًا في العالم، حينها سيكون اليهود في فرنسا وإسبانيا وكل الأماكن، عُرضة للخطر، وفرض مثل هذا القانون ليس فيه المنفعة الكبيرة، لذلك الحكام والقادة الحقيقيون كانوا دائمًا ضد عقوبة الإعدام، سواء كانوا يساريين أو يمينيين“.

وبعد تصريحات  يوسف، سيجد القادة السياسيون لحزب شاس صعوبة في دعم قانون الإعدام خصوصًا وأن كتلة ”يهودوت التوراة “ للمتدينين الغربيين قد امتنعت عن التصويت لصالح مشروع القانون؛ ما يهدد بعدم مروره في القراءتين الثانية والثالثة .

وأثار القانون عاصفة من الغضب في الأوساط الفلسطينية في ظل انتقادات دولية وعربية، بالإضافة إلى أن أطرافًا وأحزابًا إسرائيلية رأت في القانون خطرًا على حياة الإسرائيليين.

ويحتاج مشروع القانون الجديد إلى المرور بثلاث قراءات في الكنيست ليصبح نافذًا، وليس واضحًا ما إذا كان سيتم إقراره في ظل عدم نيله تأييد أكثر من 52 نائبًا من أصل 120، مقابل معارضة 49، وذلك رغم الضغوط الكبيرة التي مارسها ليبرمان من أجل تمرير القانون من خلال مصادقة أحزاب الائتلاف الحكومي عليه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com