وسط احتقان شعبي..“احتجاجات التنمية“ تهزُّ الضاحية الحدودية لتونس مع الجزائر

وسط احتقان شعبي..“احتجاجات التنمية“ تهزُّ الضاحية الحدودية لتونس مع الجزائر

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

اندلعت أعمال عنف بضاحية ”ساقية سيدي يوسف“ الواقعة على التماس بين تونس والجزائر، اليوم السبت، احتجاجًا على آلية توزيع إعانات حكومية موجهة لصغار المزارعين، قبل أن تتطور إلى مطالب بتنمية المنطقة.

وأضرم متظاهرون غاضبون النار بالعجلات المطاطية والمتاريس الحديدية، لإغلاق الطريق الدولية الرابطة بين تونس والجزائر، في تصعيدٍ خطيرٍ للضغط على حكومة رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد، ودفعه لوضع خطط حكومية لتنمية الشريط الحدودي، الذي يُعاني تهميشًا وتخلّفًا على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، بحسب هتافات المحتجين.

ويأتي ذلك، وسط احتقانٍ غير مسبوقٍ تسبب في انتحار شاب تونسي يبلغ من العمر 29 عامًا ، احتجاجًا على ظروفه المعيشية الهشّة، بينما شهد المقر الحكومي لمعتمدية ساقية سيدي يوسف محاولات انتحار لمواطنين آخرين دفعتهم البطالة إلى التفكير بوضع حدٍّ لحياتهما، غير أن تدخل سكان الجهة حال دون ذلك.

وأفاد شهود عيان لـ“إرم نيوز“، أنّ مركبات قادمة من الجزائر ظلّت عالقة بسبب شلّ حركة السير في الاتجاهين، على خلفية إصرار المتظاهرين على لفت انتباه السلطات ورفضهم إخلاء مواقع الاحتجاج دون تعهّدات رسمية، بمراجعة قائمة المستفيدين من الإعانات الحكومية وتخصيص برنامج عاجل لتحريك التنمية المحلية المشلولة، على حدّ اتهاماتهم.

وقالت فوزية خضر محافظ ”ساقية سيدي يوسف“، إنها ”قرّرت القبول بمطلب مراجعة قائمة المُنتفعين بالإعانات الحكومية لصغار المُزارعين بالمنطقة الحدودية مع الجزائر“، وتعهّدت بعقد اجتماع رسمي استثنائي، لبحث مشكلات التنمية المحلية بالضاحية التي يشكو سكانها من الظروف القاسية للمعيشة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com