الأردن: مسألة القدس يجب تسويتها في إطار ”سلام عادل ودائم“

الأردن: مسألة القدس يجب تسويتها في إطار ”سلام عادل ودائم“

المصدر: ا ف ب

أكد العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، خلال استقباله وفدًا وزاريًا عربيًا، اليوم السبت، في عمّان ضرورة حل مسألة القدس في إطار ”اتفاق سلام عادل ودائم“ بين الفلسطينيين والإسرائيليين يستند إلى حل الدولتين، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي.

ونقل البيان، عن الملك عبدالله قوله: إن“ مسألة القدس يجب تسويتها ضمن إطار الحل النهائي واتفاق سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يستند إلى حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية“.

وتأتي زيارة الوفد الوزاري العربي بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من كانون الأول/ديسمبر الماضي، بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقراره نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى المدينة المقدسة.

ويضم الوفد وزراء خارجية مصر سامح شكري، وفلسطين رياض المالكي، والسعودية عادل الجبير، والمغرب ناصر بوريطة، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، إضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وقال البيان: إن الملك عبدالله بحث مع الوفد ”أفضل السبل لمواجهة تداعيات القرار الأمريكي الذي يخالف قرارات الشرعية الدولية، التي تؤكد أن وضع القدس لا يقرر إلا بالتفاوض بين الأطراف المعنية“.

 وأضاف أنه جرى الاتفاق على ”ضرورة تكثيف الجهود؛ لإيجاد أفق سياسي للتقدم نحو إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أسس تلبي حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية“.

 كما شدد على ”أهمية دعم صمود المقدسيين وحماية الهوية العربية لمدينة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها“.

وقال العاهل الأردني: إن ”الأردن ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، سيبذل كل الجهود لتحمل مسؤولياته الدينية والتاريخية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف“.

 وتعترف إسرائيل، التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994، بإشراف المملكة الهاشمية على المقدسات الإسلامية في المدينة.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنت القدس عاصمتها الأبدية والموحدة في عام 1980، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.