قوات ”الوفاق“ الليبية تسيطر على معبر رأس جدير

قوات ”الوفاق“ الليبية تسيطر على معبر رأس جدير

المصدر: أنور بن سعيد- إرم نيوز

قال آمر معبر رأس جدير، من الجانب الليبي، العميد حافظ الغالي إنّ القوة التي تسيطر على المنفذ الحدودي، هي ”قوة من الحرس الرئاسي، تابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية“ .

وطالب حافظ الغالي، خلال مداخلة هاتفية مع قناة ”النبأ“ الليبيّة، الجمعة، ”المجلس الرئاسي بوضع حد للقوات المهاجمة التابعة للمنطقة الغربية بقيادة اللواء أسامة الجويلي“، مستغربًا الهجوم الذي استهدف منطقة ”أبوكماش“، وواصفًا ما يحدث بـ“التضارب في التكليفات“.

وأشار العميد الغالي، إلى أنهم في الحرس الرئاسي برأس جدير، أبلغوا رئيس الحرس الرئاسي الليبي العميد نجمي الناكوع بالهجوم الذي تعرضوا له ، مطالبًا الناكوع بـ“الظهور إعلاميًا، و توضيح ما حدث“.

من جانبه، قال آمر قوات المنطقة العسكرية الغربية، اللواء أسامة الجويلي، لقناة ”ليبيا روحها الوطن“، إنّ ما حدث من اشتباكات مسلحة، كان بين ”قوة مكلفة من المنطقة العسكرية الغربية، ومجموعات مسلحة تسيطر على الطريق الرئيس الساحلي، ومعبر رأس جدير“.

يشار إلى أنّ قتيلين ليبييّن، سقطا الجمعة إثر هجوم مسلح قامت بها كتيبة تتبع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، الجمعة، على معبر ”رأس جدير“ الحدودي بين تونس وليبيا، في محاولة للسيطرة عليه.

وقال الناشط التونسي مصطفى عبد الكبير، إن ”قتيلين وعددًا من الجرحى سقطوا إثر مواجهات مسلحة في محيط معبر رأس جدير بين كتيبة الجويلي وبعض أفراد الأمن الموجودين في المعبر“.

وأوضح عبد الكبير، أنه ”تم الاتفاق منذ فترة على تسليم معبر رأس جدير بشكل سلمي للمجلس الرئاسي التابع لحكومة فائز السراج، وعند توجه أسامة الجويلي قائد القوات الأمنية في الجهة الغربية إلى المعبر رفض بعض الأمنيين التابعين لمنطقة زوارة تسليمه إياه“.

من جانبه، قال مصدر في الجمارك التونسية بمعبر رأس جدير، طلب عدم ذكر اسمه، إن ”كتيبة الجويلي هاجمت معبر رأس جدير“ فجر اليوم“ باستعمال الأسلحة الثقيلة، واشتبكت بشكل مباشر لأكثر من ساعة مع رجال الأمن الموجودين في المعبر“.

وأضاف أن ”كل الأمنيين اللّيبيين هربوا إلى الجانب التونسي من المعبر، فيما تم إيقاف العمل به من الاتجاهين، بشكل كلي، قبل أن يُستأنف بشكل ظرفي للسماح للتونسيين بالمرور“.

وأوضح المصدر، أن ”الوضع مستقر حاليًا، وأن الجانب الليبي للمعبر خال من الأمنيين، فيما ترتكز الكتيبة المسلحة الأخرى قرب المعبر“.

ويعتبر معبر ”رأس جدير“ من أهم النقاط الحساسة على المستوى الأمني، وهو من أكبر البوابات البرية بين تونس وليبيا.

وتعرّض المعبر لأكثر من هجوم، في السنوات الماضية، من قبل كتائب ليبية مسلحة من أجل السيطرة عليه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com