"داعش" يفرض الحجاب الشرعي على النساء في الموصل

"داعش" يفرض الحجاب الشرعي على النسا...

عناصر "داعش" في الموصل يقومون بدوريات لـ"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، وتعمل هذه الدوريات تحت إشراف لجنة أغلقت كلية الفنون الجميلة في الموصل، وهدمت تماثيل لشعراء مشهورين، وحظرت تدخين السجائر.

المصدر: إرم - دمشق

حذّر تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“، النساء في مدينة الموصل (400 كلم شمالي بغداد) بالتعرض لأشد العقاب إذا لم يرتدين ”الحجاب الشرعي“ الذي يغطي الوجه بالكامل.

ووضع عناصر التنظيم الذين أعلنوا ”دولة الخلافة“ في مناطق من العراق وسوريا، وهددوا بالتقدم نحو بغداد قواعد لشكل الحجاب وكيفية ارتدائه، في إطار حملة لفرض تفسيرهم المتشدد للإسلام.

وقال ”داعش“ في بيان: ”إن الشروط التي فرضت عليها في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الناتج عن التبرج بالزينة، وهذا ليس تقييداً لحريتها بل هو وقاية لها أن تسقط في درك المهانة ووحل الابتذال، وأن تكون مسرحاً لأعين الناظرين“.

ووضع التنظيم قواعد ”للحجاب الشرعي“ في الموصل تشمل تغطية اليدين والقدمين وارتداء ملابس فضفاضة لا تحدد معالم الجسد، بالإضافة لعدم استخدام العطور.

ويقوم عناصر ”داعش“ في الموصل بدوريات لـ“الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر“، وتعمل هذه الدوريات تحت إشراف لجنة أغلقت كلية الفنون الجميلة في الموصل، وهدمت تماثيل لشعراء مشهورين، وحظرت تدخين السجائر.

وأمر التنظيم نساء الموصل بعدم السير دون محرم، كما أمر أصحاب المتاجر بتغطية تماثيل العرض البلاستيكية بحجاب كامل.

وكان ”داعش“ دمر، الخميس، مرقد النبي يونس (عليه السلام) في الموصل، وقال شهود في المدينة إن حالة من الاستياء عمت الأهالي من تفجير ”أكبر مرقد وضريح ومعلم حضاري مقدس لدى المسلمين جميعاً في الموصل“.

وأوضح الشهود ”إن موجة من الحزن والبكاء والصراخ رافقت عملية التفجير من أهالي المدينة“.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، دمر أتباع ”داعش“ العشرات من الحسينيات والجوامع الشيعية والمراقد والمزارات وعدد من الكنائس والأديرة المسيحية والتماثيل وحرقوا عدد من المكتبات العامة في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في العراق.

ونشر التنظيم على حسابات خاصة به على موقع ”تويتر“ صوراً يظهر أتباعه وهم يدمرون هذه الأماكن باستخدام المتفجرات والجرافات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com