قوات حفتر ترفع ”درجة الاستعداد“ في المنطقة الغربية ردًا على تهديدات الجويلي‎

قوات حفتر ترفع ”درجة الاستعداد“ في المنطقة الغربية ردًا على تهديدات الجويلي‎

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

كشف مصدر عسكري في الجيش الوطني الليبي أن القيادة العامة رفعت درجة الاستعداد والنفير إلى 100% في قاعدة ”الوطية“ الجوية، وغرفة عمليات المنطقة الغربية.

وقال المصدر لـ“إرم نيوز“: إن هذا الإجراء ”اتخذ في أعقاب تهديدات آمر المنطقة العسكرية الغربية التابعة للمجلس الرئاسي، اللواء أسامة جويلي، بإطلاق عملية أمنية لمكافحة الجريمة في المنطقة الغربية من ليبيا ”.

وشدد على أن ”القيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر واعية تمامًا وترصد تحركات الجويلي، الذي يحاول بسط سيطرته على منفذ رأس جدير الحدودي مع تونس، ومن ثم مدينة زوارة وما حولها“.

وكان الجويلي قال في تصريحات لقناة ”النبأ“ الممولة من قوى إسلامية، يوم الخميس، إن ”العملية الأمنية تجري بالتنسيق بين غرف أمنية في معظم مدن المنطقة الغربية“، مشيرًا إلى أن العملية ”تهدف إلى بسط الأمن في كامل المنطقة الغربية“.

واستخدم الجويلي الذريعة ذاتها في هجومه قبل شهرين على مدينة العزيزية في ورشفانة.

من جانبه، قال الصحفي محمد الفيتوري من طرابلس: إن الجويلي ”خرج قويًا من معركته في ورشفانة، ويريد استثمار ذلك“.

وأضاف الفيتوري لـ“إرم نيوز“ أن الجويلي ”ينفذ أجندة الإسلاميين تحت غطاء حكومة الوفاق، ويحاول بحركته تلك قطع الطريق على أنصار حفتر إذا فكروا بدخول طرابلس، عبر تحسين تموضع قواته، وليس الصدام المباشر مع قوات حفتر في المنطقة الغربية“.

ووصف تصريحات الجويلي بأنها ”لا تعدو بالونات دعائية“.

من جانب آخر، أكد آمر القوات الخاصة التابعة للجيش الوطني، اللواء ونيس بوخمادة، ”عزم القوات الخاصة الانتقال بكامل أفرادها وعتادها إلى كل محاور القتال في مدينة درنة؛ لمقاتلة الجماعات المتطرفة التابعة لتنظيم القاعدة المتشدد“.

ووجه بوخمادة رسالة إلى أهالي درنة جاء فيها: ”يا أهلنا في درنة إن كان لكم طريقة معينة للتفاهم مع الجماعات المتشددة القابعة في المدينة وتتخذ المدنيين دروعًا بشرية، ووصلتم معهم لاتفاق للخروج من المدينة وتركها بسلام، فإننا نؤكد ترحيبنا بذلك؛ لأننا لا نتعطش لسفك الدماء؛ وإلا فإننا لن نترك درنة مختطفة مهما كان الثمن“.

وكان بوخمادة أعرب في تصريحات تلفزيونية عن ”ترحيبه بأي اتفاق يجنب أهالي مدينة درنة الحرب، ويضمن انسحاب المجموعات المتطرفة المسلحة من المدينة“.

يشار إلى أن اتفاق باريس بين المشير خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي فايز السراج، نص على وقف العمليات العسكرية بين الطرفين، وتوجيه الجهد العسكري ضد الجماعات  المتطرفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة