أين اختفى مقاتلو داعش؟.. جنرالات أمريكا يجيبون

أين اختفى مقاتلو داعش؟.. جنرالات أمريكا يجيبون

المصدر: إرم نيوز

قال قائد قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش في العراق وسوريا، الجنرال الأمريكي بول فانك، إن الحرب على داعش لم تنته، رغم استعادة معظم الأراضي التي كان يسيطر عليها التنظيم، وإنه ما زال هناك ما يتوجب القيام به لإلحاق الهزيمة بالفكر الداعشي المتشدد، وخصوصاً في مجال الإعلام الالكتروني.

فكر داعش باق

ونقلت مجلة تايم في موقعها الإلكتروني عن الجنرال فانك قوله، في رسالة على صفحته في الفيسبوك، إن قوات التحالف استعادت 65 ألف ميل متر مربع من التنظيم، لكن فكره المتشدد ما زال موجوداً، وظروف عودته ما زالت قائمة.

وأفاد راديو الإذاعة الوطنية الأمريكية، الذي نقل أقوال الجنرال فانك، بأن وزير الدفاع جيمس ماتيس أشار قبل أيام إلى أن قوات التحالف الدولي ما زالت تتعقب جيوب مقاتلي داعش في العراق وسوريا.

قراءة ماتيس للوضع

عرض وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، أمام اجتماع في البنتاغون، صورة فلول داعش في العراق وعلق قائلًا:“ يلتقي منهم، على سبيل المثال، عشرة أشخاص، فيعيشون في بيت واحد… يبدأون بلعق جراحهم والتفكير: ماذا باستطاعتنا أن نعمل؟“.

ويضيف: نحن من طرفنا نسعى لأنْ نحاصرهم في نقطة؛ يصبح فيها التعامل معهم متروكاً للسلطات المحلية، مثل: الشرطة وما إلى ذلك.

داعش وظل الأسد

وأوضح ماتيس معلقًا على الوضع في سوريا بالقول:“ الوضع في سوريا أكثر تعقيداً، إذ استطاعت الولايات المتحدة وحلفاؤها تدمير معظم بنية داعش في شرق الفرات.. مجاميع داعش يهربون غرباً، فيما الغالبية يعتقدون أنه من الأفضل لهم البقاء في الأراضي التي يسيطر عليها الرئيس السوري بشار الأسد وإيران.

وقال ماتيس إن ”القوات الأمريكية ستبقى في شرق سوريا من أجل مساعدة الدبلوماسيين الأمريكان والمقاولين والعمال، للمجيء إلى سوريا للمساعدة في تثبيت الاستقرار.

وأضاف ”الحرب في بقية أجزاء سوريا مستمرة ومفتوحة“.

تقلصوا من 31 ألفاً إلى دون الألف

ووفقًا للراديو الوطني الأمريكي، الذي عرض تقييم وزير الدفاع الأمريكي وقائد قوات التحالف الدولي بخصوص ”ماذا حصل مع مسلحي داعش وأين ذهبوا“، قال مراقبون إن ”تقديرات المخابرات المركزية الأمريكية قبل عامين كانت تتحدث عن 31 ألف مقاتل، أما الآن فإن تقديرات البنتاغون تذهب إلى أن عدد مقاتلي التنظيم الإرهابي أصبح يعادل -تقريبًا- ألف شخص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com