وزراء إسرائيليون يعارضون وقف إطلاق النار في غزة – إرم نيوز‬‎

وزراء إسرائيليون يعارضون وقف إطلاق النار في غزة

وزراء إسرائيليون يعارضون وقف إطلاق النار في غزة

المصدر: القدس المحتلة – من نظير طه

أبدى عدد من الوزراء الإسرائيليين، اليوم الاثنين، معارضتهم لـوقف العملية البرية التي تقوم بها قوات الاحتلال في قطاع غزة، في حين دعا بعضهم إلى إبقاء الجيش في جزء من المواقع شمال قطاع غزة.

وقال الوزير غلعاد أردن، عضو المجلس الوزاري المصغر (السياسي – الأمني) إنه يجب دراسة إمكانية إبقاء الجيش في جزء من المواقع شمال قطاع غزة.

وأضاف أنه يجب عدم الموافقة على أي اقتراح لوقف إطلاق النار إلى حين إنجاز هدف تدمير الأنفاق.

وكتبت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ الإسرائيلية في موقعها على الشبكة أن ”هذه المعارضة تأتي على خلفية تحول بلاد الأنفاق الهجومية لحركة حماس إلى تهديد حقيقي يجمد الدم في العروق، وهو موثق بشكل جيد بعد نشر الشريط من قبل الناطق بلسان الجيش يظهر فيه مقاتلون فلسطينيون وهم يخرجون من باطن الأرض“.

واعتبرت الصحيفة أن أقوال أردن تأتي ردا على التقديرات التي عبر عنها وزير الأمن موشي يعالون في مؤتمر صحفي عقده في ”الكرياه“ في تل أبيب يوم أمس، وذلك ردا على سؤال ”ماذا ستفعل إسرائيل في حال فرض عليها وقف إطلاق النار بعد يومين أو ثلاثة“. وكان يعالون قد أجاب بالقول إنه ”عندما نصل إلى الجسر سنعبره“، وبحسبه فإن تقديراته تشير إلى أنه سيتم تدمير ”حصة الأسد“ من الأنفاق.

وخلال زيارته لجرحى جنود الاحتلال في مستشفى ”برزيلاي“ في عسقلان، قال وزير الاتصالات أردن إنه ”لن يكون هناك وقف لإطلاق النار إلى حين استكمال المهمة“، وأضاف أن ذلك سيكون جزءا من استخلاص العبر.

وتابع ”كنا نعرف أن ذلك لن يكون بسيطا وليس سهلا، ولكننا نحقق نتائج بأسرع مما كنا نتوقع. نعطي الضوء الأخضر لتوسيع العملية“.

من جهته قال الوزير يوفال شطاينتس، في زيارته لجنود الاحتلال في مستشفى ”سوروكا“ في بئر السبع، إنه يعتقد أن القتال سوف يستمر لمدة طويلة، وأنه من الممكن أن يشتمل على توسيع نطاق القتال مرات أخرى.

وأضاف أن الهدف الأول هو توجيه ضربة لحركة حماس وتدمير بناها التحتية، أم الهدف الثاني فهو استعادة الهدوء الأمر الذي لم يتحقق بعد، والسيطرة على قطاع غزة في حال اقتضت الضرورة، أما الهدف الثالث فهو نزع الأسلحة من قطاع غزة،على حد قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com