العدوان الإسرائيلي يقتل 7 عائلات داخل منازلها في 3 أيام – إرم نيوز‬‎

العدوان الإسرائيلي يقتل 7 عائلات داخل منازلها في 3 أيام

العدوان الإسرائيلي يقتل 7 عائلات داخل منازلها في 3 أيام

غزة- الرضيعة دلال صيام (ثمانية شهور)، غيداء صيام (8 سنوات)، ومصطفى صيام (11عاماً)، وأسماء أخرى لعائلة جديدة، في قطاع غزة انضمت فجر الإثنين إلى قوائم العائلات التي يستشهد أطفالها ونساؤها وكل أفرادها، في دقائق معدودة، بعد أن تحيل الطائرات الحربية الإسرائيلية بيوتهم إلى ركام، و أجسادهم إلى جثث متفحمة.

ومنذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من تموز/يوليو الجاري، لا يكاد يمر يوم إلا وتقوم الطائرات الحربية والقذائف المدفعية باستهداف عائلات بأكملها، إذ يسقط الأب مضرجا بدمه، وإلى جواره ترتمي الزوجة جثة محترقة، ويتحول صغار إلى أشلاء، وقد لا ينجو أحد.

وتورد ”إرم“ أهم المجازر التي ارتكبتها إسرائيل بحق العائلات في غزة خلال عدوانها المستمر لليوم الخامس عشر على التوالي.

فجر الإثنين 21 يوليو/تموز، استشهد 9 من أفراد عائلة صيام في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، من بينهم 5 أطفال، في قصف إسرائيلي استهدف عدة منازل فلسطينية مأهولة بالسكان في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

ووصل شهداء عائلة صيام إلى المستشفى الأوروبي جنوبي القطاع عبارة عن ”أشلاء متفحمة“، وفق مصادر طبية، فيما وصل عدد كبير من الجرحى مبتوري الأطراف جراء إصابتهم بشكل مباشر بشظايا القذائف الإسرائيلية.

وأفاد شهود عيان بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت 6 منازل تعود لعائلة صيام في مدينة رفح بأكثر من 13 قذيفة مدفعية؛ ما أدى إلى تدمير جزء كبير من هذه المنازل، واشتعال النيران فيها.

أما مساء الأحد 20 يوليو/تموز، والذي كان الأكثر دموية منذ بدء العدوان الإسرائيلي إذ استشهد نحو 110 مواطن بينهم 72 في مجزرة حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

ففي هذا اليوم واصل الجيش الإسرائيلي استهداف عددا من العائلات إذ قصفت طائرات حربية منزلا يعود لعائلة أبو جامع شرق خانيونس جنوبي قطاع غزة، وأحالت البيت المكون من ثلاثة طوابق إلى كومة من الدمار لتقتل 13 فردا من بينهم 6 أطفال.

وفي مساء الأحد استشهد 8 أفراد من عائلة الحلاق جراء استهداف شقة سكنية وسط مدينة غزة من بينهم ثلاثة أطفال. كما استشهد 3 أفراد من عائلة الشاعر في قصف استهدف منزلهم في خانوينس جنوبي قطاع غزة، و 3 أفراد من عائلة زيادة في قصف لمنزلهم بمخيم البريج وسط قطاع غزة.

كما شهد مساء ذات اليوم اسستشهاد 3 أفراد من عائلة معمر في غارات شنتها الطائرات الحربية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

أما السبت 19 يوليو/تموز، فشهد استشهاد 4 من عائلة زويدي شرق بيت حانون شمال قطاع غزة في قصف مدفعي استهدف منزلهم، (الأب والأم وطفليهما)، واستشهاد 8 من عائلة أبو جراد في قصف مدفعي استهدف منزلهم في بيت حانون شمال قطاع غزة، من بينهم 4 أطفال.

وخلال الأيام الماضية استشهد الكثير من الأطفال من عائلة واحدة. كما حدث مع أطفال عائلة بكر الذين كانوا يلهون على شاطئ بحر غزة عندما استهدفتهم، الطائرات الحربية.

ويقول الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، إن إسرائيل قتلت نحو 27 عائلة، منذ بدء العدوان الإسرائيلي.

وأضاف أن استهداف العائلات في بيوتها جريمة حرب، مؤكدا أن معظم ضحايا العدوان والذي تجاوز الـ500 شهيد من الأطفال والنساء.

ولفت إلى أن عائلة البطش التي استشهد منها 18 مواطنا، في 13يوليو/تموز الجاري كانت الأكثر دموية.

ووصف القدرة، استهداف العائلات في قطاع غزة بأنه عبارة عن قتل منظّم، وأن إسرائيل تتعمد استهداف العائلات، وإبادتها بشكل كامل، دون أن تُلقي بالا لأي معايير إنسانية ودولية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com