احتفالات عربية شعبية بأسر الجندي الإسرائيلي – إرم نيوز‬‎

احتفالات عربية شعبية بأسر الجندي الإسرائيلي

احتفالات عربية شعبية بأسر الجندي الإسرائيلي

المصدر: عمان- نواكشوط - حمزة العكايلة

عبرت عدة مدن أردنية عن فرحتها باعتقال المقاومة الفلسطينية للجندي الإسرائيلي شاؤول أرون مساء الأحد، فتنوعت احتفالات مدن عمان والبلقاء والكرك والطفيلة بين توزيع الحلوى وإطلاق العيارات والألعاب النارية.

وفي منطقة حي الطفايلة وسط العاصمة عمان سُمِعَ دويّ إطلاق عيارات نارية تعبيراً عن فرحة الأهالي بأسر الجندي الإسرائيلي، وسط تجمع الأطفال وترديدهم لهتافات مساندة للمقاومة الفلسطينية ومنتقدة الصمت العربي إزاء ما يجري في غزة.

وقال محمد حميد عواد أحد سكان الحي لشبكة إرم الإخبارية: ”الفرحة لا تسعنا بالانتصارات المتتالية التي تحققها المقاومة الفلسطينية، رغم ألمنا نتيجة المجازر الإسرائيلية في غزة وآخرها في حي الشجاعية“.

ولفت إلى أن أطفال غزة علموا العالم بأسره معنى الرجولة وأثبتوا بصدورهم العارية أنهم أشجع من على الأرض.

وقال المعلم محمد السعود: ”لقد عمت الأفراح منطقة حي الطفايلة والأحياء المجاورة، وإن أسر الجندي ليس صدفه بل يتضح أنه مخطط له عسكريا، بعمل محترف، وما قامت به المقاومة يدرس جميع الشعوب في كيفية إدارة المعارك بأقل الإمكانيات.

بدوره قال الناشط السياسي عمرو النوايسة من مدينة الكرك (150 كم جنوب العاصمة عمان): ”تلقينا خبر أسر الجندي الصهيوني شاؤول بفرحة عارمة لم نعهدها منذ زمن، فالفرحة غابت عن الشعب العربي بشكل عام والشعب الأردني الشقيق الروحي للشعب الفلسطيني بشكل خاص، وفي مرحلة خنوع الأنظمة العربية عن نصرة غزة ها هي المقاومة تقوم بما عليها بالدفاع عن الشرف العربي الذي انتظر طويلا هذه المعركة“.

وتابع النوايسة متحدثاً لـ إرم: ”كما هي الكرك مهد الفتوحات المقدسية تلقت الخبر وظهرت مشاعر فرح ملأت شوراعها ابتهاجا بأسر الجندي الصهيوني وأصبح الكركيون يتبادلون التهاني والتبريكات وكأنما الفرح حل بالكرك نفسها، وقد اتفق أبناء المدينة على مسيرة ستقام يوم الخميسالمقبل بعد صلاة التراويح من أمام مسجد المرج الكبير نصراً للمقاومة في غزة“.

ومن مدينة الطفيلة (200 كم جنوب العاصمة عمان) قال المعلم محمود سلامة: ”رغم الجراح التي نعانيها بسبب ضحايا العدوان الهمجي الصهيوني على غزة، لكن ذلك قابله شعور بالفخر والاعتزاز والسعادة بسبب ما تحققه المقاومة الفلسطينية من بطولات وتضحيات وخسائر فادحة للجيش المحتل وآخرها عملية أسر الجندي الغازي شاؤول ارون والذي سيشكل عملية أسره ضغوطا اسرائيلية داخلية جديدة على حكومة نتنياهو، ليس أقلها اجبار الاحتلال على أطلاق مئات أو آلاف السجناء الفلسطينيين مقابل هذا الجندي“.

وفي حين كانت جماعة الإخوان المسلمين تواصل سلسلة وقفاتها واعتصاماتها أمام مسجد الكالوتي بالقرب من السفارة الإسرائيلية في عمان، علت الهتافات والتكبير لدى وصول نبأ اعتقال الجندي الإسرائيلي، مؤكدين أن المقاومة هي السبيل الأوحد لمواجهة الاحتلال الصهيوني.

وفي آخر التطورات السياسية في عمّان طالب النائب في البرلمان خميس عطية من رئيس البرلمان عاطف الطراونة، تنظيم ”طاولة مستديرة“ تضم النواب وكافة الأحزاب السياسية والنقابات المهنية والفعاليات الشعبية من أجل حوار للخروج من حالة اللامبالاة التي تسيطر على الواقع العربي والأردني تجاه العدوان.

كذلك وقع أعضاء البرلمان على مذكرة تبناها النائب أحمد الهميسات تقضي بخصم (100) دينار من أعضاء البرلمان الـ 150 لصالح أبناء القطاع، فيما أقرت كتلة التجمع الديمقراطي والتي تضم (15) نائباً اقتطاع مبلغ (300) دينار من أعضائها لصالح القطاع.

احتفالات الموريتانيين

خرج العشرات من الشبان الموريتانيين في مظاهرة الليلة الماضية دعت لها ”المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة“، وذلك احتفالا بأسر المقاومة الفلسطينية لجندي إسرائيلي أثناء مواجهات فجر أمس الأحد.

ورفع المشاركون في التظاهرة أعلام حركة المقاومة الإسلامية ”حماس“، ورددوا شعارات مناؤئة لبعض الأنظمة العربية، التي اتهموها بـ“التخاذل“.

وقال حبيب ولد اجاه، رئيس المبادرة أثناء كلمة له بالتظاهرة إن ”أسر كتائب عز الدين القسام (الذراع العسكري لحماس) لجندي إسرائيلي هو تأكيد على أن المقاومة الفلسطينية وصلت لمستوي كبير من التطور العسكري و الإستراتيجي“.

ودعا السلطات الموريتانية لتسجيل موقف ”قوي و واضح“ من مجزرة الشجاعية، التي راح ضحيتها العشرات من الفلسطينيين معظمهم من الأطفال و النساء بسبب العُدوان الإسرائيلي عليها.

وتقود المبادرة الطلابية سلسلة أنشطة احتجاجية منذ اندلاع ”الُعدوان الإسرائيلي“ على غزة في السابعمن الشهر الجاري، وقد نظمت يوم الجمعة الماضي مسيرة حاشدة حضرها العديد من قادة القوي السياسية بموريتانيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com