قوات النظام السوري تتقدم في ريفي حماة وإدلب والمعارضة ترد بهجوم معاكس

قوات النظام السوري تتقدم في ريفي حماة وإدلب والمعارضة ترد بهجوم معاكس

المصدر: فريق التحرير

أفادت تقارير إخبارية، اليوم السبت، بأن فصائل المعارضة السورية دفعت بتعزيزات عسكرية إضافية لمواجهة تقدم قوات النظام والميليشيات الموالية له في ريفي إدلب وحماة، وسط سوريا.

وقال القائد العسكري في حركة نور الدين الزنكي، عبد الرزاق عبد الرزاق، ”أرسلت الحركة رتلًا عسكريًا مكونًا من آليات ثقيلة ورشاشات، ومقاتلين مشاة إلى ريف حماة، اليوم السبت؛ لصد هجوم قوات النظام والميليشيات الموالية له ”.

وكانت هيئة تحرير الشام خاضت قتالًا مع نور الدين الزنكي في ريفي حلب وإدلب، منذ عدة أشهر .

وأوضح عبد الرزاق أن “ مقاتلي الزنكي سوف يقاتلون على جبهة واحدة وضمن غرفة عمليات مشتركة تضم جميع الفصائل“.

وقال مصدر في المعارضة السورية: إن ”عددًا من الفصائل أرسلت تعزيزات عسكرية إلى محافظتي إدلب وحماة”.

وأضاف المصدر: ”شنت فصائل المعارضة هجومًا معاكسًا، ظهر اليوم، على تل سكيك الذي سيطرت عليه قوات النظام صباح اليوم، مدعومةً بميليشيات محلية وأجنبية، واستعادوا السيطرة عليه“.

وأشار إلى قتل وجرح العشرات من عناصر القوات الحكومية، التي ردت بقصف كثيف من نقاط تمركزها في قرى أبودالي والمشيرفة، وتل مرق بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

الأرض المحروقة

وأرجع قائد في جيش العزة التقدم الذي تحققه القوات الحكومية لاتباعها سياسة الأرض المحروقة .

وقال القائد العسكري، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن ”ست طائرات حربية روسية ومروحيتين لم تفارق سماء المنطقة منذ الفجر، وشنت عشرات الغارات، ما أجبر فصائل المعارضة على إخلاء قرية عطشان“.

ورجح القائد العسكري استعادة فصائل المعارضة لعدد من المواقع، التي خسرتها أمس، للأحوال الجوية التي تحيّد سلاح الجو السوري.

وكانت مصادر في المعارضة السورية قالت أمس: إن القوات الحكومية خسرت أكثر من 50 عنصرًا في (تل مراق) خلال عملية تسلل لمقاتلي المعارضة، فضلًا عن تدمير وإعطاب عدد من الآليات الثقيلة.

هجوم واسع لقوات النظام 

وحققت قوات النظام السوري تقدمًا، اليوم السبت، على حساب الفصائل  المعارضة في محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، بعد سيطرتها على عدد من القرى والبلدات، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتدور، منذ الإثنين، معارك عنيفة بين الطرفين في المنطقة الحدودية بين محافظتي إدلب وحماة (وسط)، إثر هجوم واسع بدأته قوات النظام وتمكنت خلاله من التقدم داخل الحدود الإدارية لمحافظة إدلب.

وأشار مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إلى أن ”اشتباكات طاحنة تدور منذ فجر السبت بين قوات النظام بقيادة العميد سهيل الحسن من جهة، وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقًا) وفصائل مقاتلة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي“.

وأضاف: ”تمكنت قوات النظام من تحقيق تقدم جديد والسيطرة على عدد من البلدات والقرى، في إطار هجومها الهادف للسيطرة على ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وتأمين طريق استراتيجي محاذٍ له يربط مدينة حلب، ثاني أكبر مدن سوريا، بدمشق“.

وتتركز المعارك التي يرافقها قصف سوري وروسي عنيف، في القرى والبلدات الواقعة في ريف حماة الشمالي الشرقي والمنطقة المحاذية لها في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية ”سانا“، عن مصدر عسكري، أن ”وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة تابعت عملياتها القتالية ضد تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له في ريف حماة الشمالي الشرقي“، واستعادت السيطرة على 5 بلدات وقرى وعلى عدد من التلال المجاورة.

ودفعت المعارك المستمرة منذ نحو أسبوع مئات العائلات إلى النزوح من مناطق الاشتباك وتلك المحاذية لها.

وشاهد مراسل لفرانس برس، السبت، عشرات السيارات والشاحنات الصغيرة المحملة بالمدنيين في طريقها باتجاه مدينة إدلب، في وقت افترش العشرات الأرض في البساتين وعلى جانبي طريق حلب دمشق الدولي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com