أخبار

الرئيس العراقي يعود لبلاده بعد رحلة علاج
تاريخ النشر: 19 يوليو 2014 21:33 GMT
تاريخ التحديث: 19 يوليو 2014 21:33 GMT

الرئيس العراقي يعود لبلاده بعد رحلة علاج

مع أن الرئاسة العراقية منصب شرفي إلى حد بعيد فإن طالباني كان ينظر إليه على نطاق واسع على أنه شخصية يلتف حولها الجميع، وهو أسهم في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء في السنوات الماضية.

+A -A

بغداد ـ قال التلفزيون الرسمي إن الرئيس العراقي جلال الطالباني عاد إلى العراق اليوم السبت للمرة الأولى منذ تعرضه لجلطة قبل عام ونصف العام وسفره للخارج للعلاج.

وأثناء غياب الطالباني اجتاح مسلحون سنة منطقة كبيرة من العراق وتجري حاليا مفاوضات لتشكيل حكومة تقاسم سلطة جديدة ستفضي إلى اختيار رئيس جديد بدلا منه.

واختار الساسة العراقيون إسلاميا سنيا معتدلا كرئيس للبرلمان الأسبوع الماضي لكنهم لم يستقروا بعد على اختيار رئيس أو رئيس للوزراء وهو المنصب الذي يشغله حاليا نوري المالكي ويقاتل للاحتفاظ به.

ومع ان الرئاسة منصب شرفي إلى حد بعيد فإن الطالباني كان ينظر اليه على نطاق واسع على انه شخصية يلتف حولها الجميع سواء داخل العراق أو حزبه الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يكافح لاحتواء انقسامات داخلية بدون رئاسته.

وعرضت لقطات مصورة للطالباني في وقت سابق هذا العام ظهر فيها اكثر ضعفا مما يشير إلى انه لن يؤدي على الأرجح أي دور نشط في الحياة السياسية. لكن عودة الطالباني ستساعد في حشد الدعم لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني وقد تساعد في توحيد الفصائل المتنافسة حول مرشح واحد لمنصب الرئاسة والذي يتم اختياره في العادة من الحزب.

وقالت مصادر سياسية كردية إن نجم الدين كريم من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني رشح نفسه الأسبوع الماضي لمنصب الرئيس دون ان يحظى بمباركة قيادة الحزب ووضع نفسه منافسا لبرهم صالح الذي يوصف بانه المرشح الأبرز للمنصب.

وفي السنوات الأخيرة فقد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني شعبية في معقله بالسليمانية مما أحدث هزة في الاحتكار الثنائي للسياسة اذ كان يقتسم السلطة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ ان اصبحت المنطقة تتمتع بحكم شبه مستقل في عام 1991.

وتفوق حزب التغيير المعارض السابق على حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في انتخابات برلمانية اقليمية العام الماضي ليحتل الاتحاد الوطني المركز الثالث. لكن حزب الاتحاد تمكن في الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في ابريل نيسان الماضي من استعادة مكانته بفضل شعبيته في كركوك وهي خارج الحدود الرسمية للمنطقة لكن باتت تحت السيطرة الكردية الشهر الماضي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك