‏عباس لـ إرم: قطر تربط وقف اجتياح غزة بالوساطة المصرية – إرم نيوز‬‎

‏عباس لـ إرم: قطر تربط وقف اجتياح غزة بالوساطة المصرية

‏عباس لـ إرم: قطر تربط وقف اجتياح غزة بالوساطة المصرية

المصدر: القاهرة - من محمد الغيطي

كشف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لشبكة إرم أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد ”ربط وقف الاجتياح الإسرائيلي لقطاع غزة بالوساطة المصرية“.

وذكر عباس أنه أجرى اتصالا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد مقتل المستوطنين الثلاثة والتصعيد العسكري على غزة وسأله فيما إذا كان لديه أي دليل على ضلوع حركة حماس بالأمر فأجابه أن لديه الأدلة والشواهد الكافية.

وسخر عباس، خلال الحديث، من الطائرات بدون طيار التي تعلن حماس عن إرسالها إلى العمق الإسرائيلي، بالقول إن حفيده لديه مثل هذه الطائرات.

وجاء حديث عباس إلى إرم بعد لقائه بالرئيس عبدالفتاح السيسي في القاهرة حيث التقى عددا محدودا من الإعلاميين المصريين لشرح ما انتهت اليه المحادثات حول الوضع فى غزة، والتى اعقبها بيان مشترك جاء فيهأن الرئيسين اتفقا على ضرورة بذل كل الجهد الممكن لتخفيف المعاناة عن ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال العمل على فتح المعابر الاسرائيلية وضمان حرية حركة الأفراد والبضائع وعدم استهداف المدنيين لاسيما فى المناطق الحدودية إضافة إلى بحث باقي القضايا فور تثبيت وقف اطلاق النار فى محادثات تجرى فى القاهره مع كل طرف على حدة.

وانتهى البيان الى ضروره توفير الحمايه الدوليه للشعب الفلسطينى تمهيدا لتحقيق السلام القائم على أساس دولتين على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وأكد الرئيسان على الدعوة لعقد مؤتمر المانحين للبدء فى اعادة اعمار قطاع غزه بشكل فوري.

وشكل البيان مدخلا لمجموعة من الأسئلة التي وجهتها شبكة ”إرم“ الإخبارية للرئيس الفلسطيني:

إرم: هل ستلتزم حماس بما جاء فى البيان واسرائيل في هذه اللحظه التى نشرب فيها الشاى تتحرك دباباتها وبوارجها وتضرب القطاع؟

_ أنا تحدثت مع نتنياهو وسألته هل لديك دليل ان القتلى الاسرائيلين الثلاثه قتلتهم حماس فقال لدى شواهد وهى كافيه

أطرق أبو مازن وأضاف:
_ للأسف هم يورطوننا مع الاسرائيليين ومع العالم الخارجى وقد وصل الأمر اننى ارسلت وزير الصحه للقطاع وضربوه ومنعوا دخوله وحتى اللحظه وصل عدد الشهداء لأكثر من ٢٦٠ والجرحى اقتربوا من الألفين والمنازل المهدمة الف وخمسمائه والمتضرره اربعة عشر الف منزل وحوالى مائه مدرسي وثمانيه مستشفيات و٦٤ مسجدا عدا الوزارات والابنيه الحكوميه واذا استمرالاجتياح سيتم تدمير البنيه التحتيه فى القطاع وهذا ما تنتويه اسرائيل تحت دعوى ان الصوارخ الحمساويه داخل المنازل، وللأسف من يدفع الثمن هم اهالينا من المدنيين العزل وهذا يمثل عقابا جماعيا للشعب الفلسطينى.

إرم: كيف إذن تروج حماس انها قادره على الرد وانها تملك صواريخ جراد وطائرات بدون طيار اسمها أبابيل؟

ضحك.

حفيدي لديه مثل هذه الطائرات.

إرم: هل توقيت خطف وقتل الثلاثة إسرائيليين تعمدته حماس لأنها شعرت بعد المصالحة والاتفاق بينكم أن دورها يتلقص خصوصا بعد زوال حكم الإخوان فى مصر .

والله هذا تحليل وارد جدا ومنذ قليل صرح محلل عسكرى اسرائيلي ان تل ابيب لا تريد القضاء على حماس وهناك أطراف عربية لا تريد ان تتوارى حماس وترغب فى اشعال الموقف وفي الاعلام تتحدثون عن تمويل لحماس وانا لا أملك كسلطه دفع رواتب الموظفين.

وللأسف قبل هذه الأحداث جاء جون كيري، واعترف أننا نريد السلام ونقدم كل ما يطلب منا خصوصا وأننا بعد ٢٩/١١/٢٠١٢.حققنا ما لم يتحقق منذ ١٩٤٧ وهو وجودنا كأعضاء ساميين بالأمم المتحدة وحظينا بتأييد دولي غير مسبوق وضع اسرائيل فى مأزق حقيقي، وكنت أتصور بعد هذا وبعد المصالحة وحكومة مسقلة وافقت عليها امريكا ان نمضي خلال الشهور القادمة نحو مفاوضات جادة مع انتخابات تعطى الحق للفلسطينين لاختيار من يريدون ولكن أيد عابثة أرادت العودة بنا للوراء وسقوط ضحايا ودم جديد.

إرم: هل تقصد بهذه الأيدي تركيا أم قطر أم إيران؟

أمير قطر قال لي إنه ”موافق على المبادره المصرية، وأنه لا حل للأزمة بدون مصر“، وسأذهب للدوحة خلال أيام وأيضا إلى تركيا وسألتقي فى القاهرة بوزراء خارجيه فرنسا وإيطاليا.

وهنا سأله أحد الإعلاميين عن الموقف الأوروبي والأمريكي وتبنيهما للرواية الإسرائيلية، وما هو التحرك إزاء ذلك؟

– الأمريكان غير الأوربيين ..أوروبا معنا لكن الإدارة الأمريكية تقول كلاما ونتنياهو يفعل غيره ونحن نتحرك مع المنظمات الدولية، وللأمانة، فإن الرئيس السيسي لا يألو جهدا وقال بالحرف: ”نحن لسنا وسطاء نحن طرف“.كل الأطراف الآن تبدي موافقتها على المبادرة المصرية، واؤكد هنا أني ألحّيت على الرئيس السيسي ليعلن هذه المبادرة، والتى أراها لا تختلف عن مبادره ٢٠١٢ ؛ لكن حماس لا تريد للقاهرة بعد زوال مرسي أن تلعب هذا الدور رغم أن الواقع وكل المعطيات تعطي لمصر هذا الحق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com