بتر يد أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال بسبب الإهمال الطبي (صور)

بتر يد أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال بسبب الإهمال الطبي (صور)

المصدر: أحمد قنن - إرم نيوز

لم يكتف الاحتلال بحرق جسد الأسيرة إسراء رياض جعابيص ”32 عامًا“ من قرية ”جبل المكبر“ جنوب شرق القدس المحتلة، بل تركها ضحية الإهمال الطبي، ليتم -اليوم الخميس- بتر وقطع  يدها.

إسراء المحكوم عليها بـ 11 عامًا، أُصيبت بحروق بالغة عقب إضرام قوات الاحتلال الإسرائيلي النار في سيارتها قبل عامين على حاجز ”الزعيم“ العسكري المؤدي إلى القدس بذريعة التخطيط لتنفيذ عملية ”فدائية“.

وفقدت إسراء ملامحها نتيجة للحروق، ولحق بها تشوه كبير في معظم جسدها، لكن ذلك لم يكف الاحتلال الإسرائيلي لتواجه الإهمال الطبي في المعتقل، حتى وصل بها الأمر لقرار بتر يدها من قبل الأطباء الإسرائيليين.

وقالت منى جعابيص شقيقة الأسيرة إسراء في تصريح خاص لـ ”إرم نيوز“، إن الاحتلال الإسرائيلي لم يكترث للمصاب الذي لحق بأختي، فكان كل يوم يرتكب جريمة أشنع من سابقتها بحقها، فقطع تأمينها الصحي وهي بأمس الحاجة له، وفرض عليها العديد من العقوبات كالحرمان من الزيارة، ومنع إدخال (الكنتين) والملابس والبطانيات اللازمة والاحتياجات الشخصية كافة.

وأضافت منى: ”لا تزال إسراء تعاني أوجاعًا شديدة في جسدها بسبب الحروق، وهي بحاجة لمتابعة صحية ورعاية خاصة، ولعمليات في العين والأنف والإصبعين المتبقيتين في يدها اليسرى، كما أنها بحاجة لمكان معقم للمكوث فيه، إذ تعاني حروقًا من الدرجة الأولى والثالثة في منطقة الوجه واليدين والظهر والصدر“.

وتابعت: ”إسراء كانت تُجهز منزلها في القدس لإثبات سكنها بالمدينة، للحصول على رقم هوية لطفلها الوحيد معتصم، وكانت تنقل أغراضها بمركبتها الخاصة، ويوم الحادث الذي وقع بتاريخ الـ 11 من أكتوبر من العام 2015، كان داخل سيارتها إسطوانة غاز وجهاز تلفاز، ولم تذكر الشرطة الإسرائيلية أي شيء بخصوص التلفاز“.

يذكر، أن الأسيرة الجريحة إسراء جعابيض درست التربية الخاصة، وسبق لها العمل كمتطوعة في الإعلام الإنساني داخل المدارس والمستشفيات، وكانت ترسم البهجة على وجوه الأطفال من خلال ارتداء لباس المهرجين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com