الجزائر تعترف رسميًا بـ“عيد يناير“ لاحتواء احتجاجات الأمازيغ

الجزائر تعترف رسميًا بـ“عيد يناير“ لاحتواء احتجاجات الأمازيغ

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

قرر الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، إضافة ”عيد يناير“ إلى الأعياد الوطنية والدينية في البلاد، في خطوة تترجم رغبة السلطات بمحاصرة أزمة هوية الأمازيغ، عقب احتجاجات شعبية للمطالبة بتدريس لغتهم التي يتحدث بها سكان منطقة القبائل.

وقال بيان لمجلس الوزراء، الأربعاء، إن رئيس البلاد ”أمر الحكومة بعدم ادخار أي جهد لتعميم تعليم واستعمال اللغة الأمازيغية وفقًا لجوهر الدستور، كما كلّف رئيس الجمهورية الحكومة بالإسراع في إعداد مشروع القانون العضوي المتعلق بإنشاء الأكاديمية الجزائرية للغة الأمازيغية“.

وأضاف البيان أنه ”في السياق نفسه، ولدى التوجه بتمنياته للشعب الجزائري عشية حلول السنة الجديدة 2018، أعلن الرئيس بوتفليقة عن قراره المتعلق بتكريس يناير يوم عطلة مدفوعة الأجر، اعتبارًا من تاريخ 12 يناير/ كانون الثاني المقبل، حيث كُلفت الحكومة باتخاذ الترتيبات اللازمة في هذا الشأن“.

يأتي ذلك، بعد تحذيرات وزراء الحكومة الجزائرية من خطورة النداءات التي يرفعها غاضبون لإسقاط البرلمان، مقترحًا تدريس اللغة الأمازيغية في كل أنحاء البلاد، وذلك وسط تنامي المخاوف من انزلاق مظاهرات الغضب في ”محافظات القبائل“، إلى العنف المؤدي إلى ضرب استقرار البلاد.

وقال وزير الشباب الجزائري، الهادي ولد علي، المنحدر من هذه المنطقة، إن ”المطالبة بترقية اللغة الأمازيغية  وتعميمها في الجزائر شرعي لكن ينبغي أن تتم بهدوء حفاظًا على مكسبي الاستقرار والسلم اللذين تنعم بهما البلاد“.

وانتقد ولد علي ”انحراف بعض المظاهرات إلى استخدام العنف والتخريب، مثلما حدث بأنحاء متفرقة من منطقة القبائل خاصة جامعة البويرة التي اندلعت بها أحداث شغب ومواجهات بين المحتجين وعناصر من الشرطة، ما اضطر السلطات إلى تعليق الدراسة وإغلاق الجامعة، لأجل غير مسمى“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com