أخبار

ضعف التنسيق الأمني مع دول الجوار يؤرق الجزائر
تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2017 0:03 GMT
تاريخ التحديث: 28 ديسمبر 2017 6:10 GMT

ضعف التنسيق الأمني مع دول الجوار يؤرق الجزائر

فرضت الأحداث التي تشهدها ليبيا ومالي على الجزائر تعزيز قواتها الأمنية والعسكرية على الحدود.

+A -A
المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

قال وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، إن بلاده سخرت ”إمكانيات ضخمة“ لتأمين حدودها، التي تواجه مخاطر في ما وصفها بالاضطرابات السياسية والأمنية بدول الجوار وضعف التنسيق القائم بين مختلف الأطراف.

وأضاف بدوي في حوار مع الإذاعة الرسمية ”نحن في الجزائر”، أن ”حكومته تدرك أن تأمين الحدود يتطلّب تنسيقًا دائمًا مع مختلف المؤسسات والأجهزة الأمنية في البلدان المجاورة“، معربًا عن ”نية حكومته توسيع تعاونها الأمني والاستخباراتي لاستتباب الأمن في المنطقة“.

وتابع: ”نحن في الجزائر محاطون بمخاطر الإرهاب، الذي يتعدى كل الحدود وليست له هوية أو دين“، في إشارة إلى انهيار مؤسسات الدولة وضعف أجهزتها في الجارتين مالي وليبيا اللتين تشهدان تنامي عدد الجماعات المسلحة.

وأكد أن بلاده ”سخرت إمكانيات ضخمة للدفاع عن حدودها، التي تتطلب تنسيقًا دائمًا مع بلدان الجوار“، مشيدًا بـ“العمليات ”النوعية لقوات الجيش الجزائري وعناصر الشرطة والدرك والجمارك لتأمين الحدود من التنظيمات المسلحة“.

وكشف بدوي في الوقت ذاته عن ”استحداث لجان مشتركة مع الدول المجاورة، لتنمية الشريط الحدودي وتقييم البرامج التنموية التي يتقرر تجسيدها، إضافة إلى لجان فرعية مكلفة بالتنسيق الأمني وكذا عقد لقاءات دورية للمسؤولين المحليين للمدن الحدودية“.

وفرضت الأحداث التي تشهدها ليبيا ومالي بالخصوص، على الجزائر تعزيز قواتها الأمنية والعسكرية على الحدود، خشية تسلل مقاتلي تنظيم داعش إليها.

ويظل التنسيق الأمني بين الجزائر وجارتها الشرقية تونس، الأفضل في منطقة المغرب العربي، في ظل انقطاع التعاون بالمجال الأمني والاستخباراتي بين الجزائر والمغرب بسبب عمق الخلافات السياسية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك