فتح تدعو الدول العربية إلى قطع العلاقات مع الدول التي ستنقل سفاراتها للقدس

فتح تدعو الدول العربية إلى قطع العلاقات مع الدول التي ستنقل سفاراتها للقدس
Worshippers protest on the compound known to Muslims as Noble Sanctuary and to Jews as Temple Mount in Jerusalem's Old City, as Palestinians call for a "Day of Rage" in response to U.S. President Donald Trump's recognition of Jerusalem as Israel's capital December 22, 2017. REUTERS/Ammar Awad TPX IMAGES OF THE DAY

المصدر: أحمد قنن - إرم نيوز

دعا مسؤولون في حركة فتح الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الدول العربية إلى قطع علاقاتها بالدول التي ستنقل سفاراتها إلى مدينة القدس؛ لكي تشعر ”بخسارة كافة حظوظها وعلاقاتها مع العرب والمسلمين.“

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في السادس من ديسمبر/ كانون الأول الحالي اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعزمها نقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي: ”إن قرار حركة فتح الرامي إلى قطع العلاقات العربية مع الدول التي ستنقل سفاراتها للقدس، جاء بناء على قرار القمة العربية المنعقد  في الأردن في العام 1980، والذي ينص على وجوب قطع العلاقة مع كل من يعترف بأن القدس عاصمة لإسرائيل ولا يكترث للوجود الفلسطيني“، مؤكدًا أنه ”حان الوقت لتفعيل قرار القمة العربية“.

وأضاف زكي في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“ أن ”هناك لجان عمل تعد إعدادًا دقيقًا ودراسة معمقة للوصول إلى استراتيجية تمكّن الكل الفلسطيني من الوقوف أمام مسؤولياته، وأن تكون له استراتيجية ترقى إلى مستوى التحدي مع إسرائيل، إذ تسعى الأخيرة إلى إنهاء الوجود الفلسطيني من خلال مصادرة حلمه الماثل بالقدس“.

وأشار إلى أن ”غواتيمالا اتخذّت خطوة نقل السفارة إلى القدس المحتلة، نتيجة الضغط الأمريكي الواقع عليها“، مؤكدًا أنها ”ستدفع الثمن باهظًا هي ومن يحذو حذوها“.

من جهته، حث الناطق باسم حركة فتح، جمال نزال، في بيان صحفي، دول العالمين العربي والإسلامي على ”التعامل مع الدول التي تغيّر موقفها من القدس بطريقة تجعلها تشعر بخسارة كافة حظوظها وعلاقاتها مع العرب والمسلمين“.

وقال نزال: ”ردًا على توجهات غواتيمالا لنقل سفارتها للقدس اعترافًا بها كعاصمة لإسرائيل، فإن المطلوب من الدول العربية أن تجعل المتطاولين على مكانتنا الحضارية وحقوقنا السياسية يدفعون ثمنًا باهظًا“.

وأضاف: ”يجب علينا التعامل مع القدس كمسألة شرف لا يجوز التغاضي عنها“، محذرًا من ”الإغراءات والضغوطات التي تتعرض لها دول معينة لتغيير سياستها نحو القدس، ما يعطي العرب والمسلمين حقًا بنبذ ومحاسبة أي دولة قد ترتكب بحقهم هذه الإساءة“.

ونبه الناطق باسم فتح إلى ”أهمية استخدام المال والثروة العربية والإسلامية لتجفيف فرص من تسول له نفسه استصغار حضارتنا والتقليل من شأننا عربًا ومسلمين“، عبر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

شكل العلاقة مع الاحتلال

بدوره، قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب: ”إن المجلس المركزي سيكون صاحب الموقف في تحديد شكل العلاقة مع الاحتلال ومن يتعاون معه“، مؤكدًا على التمسك بالمقاومة الشعبية القائمة وفق نظام سياسي معين.

وأضاف الرجوب: ”معركتنا مع الاحتلال ومع الفاشية العنصرية الإسرائيلية المتنكرة لحقنا في تقرير مصيرنا، وكل من يشجع هذا الاحتلال وضع نفسه في خانته“.

مسار العملية السياسية

من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني في تصريح صحفي: ”إن الرئيس محمود عباس طرح في زيارته إلى فرنسا، ضرورة الرعاية الدولية التي تنطلق من مشاركة أوروبية وروسية وصينية في عملية السلام، بعد الفشل الذريع للإدارة الأمريكية في تحقيق السلام وانتهاء دورها واحتكارها لهذا الملف“.

وأضاف مجدلاني ”أن اجتماع المركزي يهدف إلى المراجعة الشاملة، باعتبار أن المطروح الآن تغيير مسار العملية السياسية وليس الانسحاب منها، كذلك تحديد العلاقة مع الاحتلال انطلاقًا من انتهاء المرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة