عم ملك الأردن يطالب بجامعة على غرار الأزهر في القدس‎

عم ملك الأردن يطالب بجامعة على غرار الأزهر في القدس‎

المصدر: إرم نيوز

في تحدٍ أردني جديد لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنقل سفارة بلاده إلى القدس، طالب الأمير الحسن بن طلال بإقامة جامعة في القدس المحتلة، تكون على نسق الأزهر، ونقطة إشعاع للعلم والمعرفة في أوقاف المدينة المقدسة.

وقال الأمير الحسن خلال مداخلة له في أحد البرامج الإذاعية، صباح اليوم الثلاثاء، إن ‘مشروع القدس يأتي في الضمير، وهنا علينا أن نتحدث عن المعلومة العقلانية في الفضاء الديني، فالسياسة لها روادها، ولكننا هنا نتحدث عن الدور العقلاني ونكران الذات، وما زالت بطولات الجيش العربي وما قام به من تضحيات حية في الأذهان دفاعًا عن القدس’.

واستذكر الأمير خلال حديثه مع إذاعة ”حياة أف أم“عن فكرة تأسيس مركز معلوماتي يشمل توثيق كل جوانب المدينة المقدسة ‘الحيّة’، ما طالب به الحاج أمين الحسيني في الثلاثينيات من وجوب إقامة جامعة في الأقصى، متسائلا: ‘لماذا لا يكون في أوقاف القدس نقطة إشعاع مثل: الأزهر الشريف؟’.

وأكد الأمير الأدوارَ التي قام بها الهاشميون في التضحية من أجل المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشيرًا لدور لجنة الإعمار الهاشمي التي قامت بترميم المسجد الأقصى بعد إحراقه عام 1969، مستذكرًا كيف أشرف الملك عبدالله الأول -بشكل مباشر- على إخماد الحريق الذي شبّ في قبة كنيسة القيامة.

وأوضح أن هناك حقائق كثيرة تذكر في هذا السياق، ولا بد من إيجاد تقدير حقيقي للقدس المقدسة والحرم الشريف، مشيرًا إلى أنه ‘آن الأوان أن نفهم أن هذه المدينة هي مدينة مقدسة لكل المؤمنين بالله’.

وختم حديثه بالتأكيد أن دعم القدس لا يكون فقط بالأقوال، ولكن عبر الأفعال ودعم المؤسسات التي تقوم بواجب العمل التقليدي في حماية المقدسات ورعاية مصالحها، مؤكدًا القول المأثور: ‘نعم المسكن بيت المقدس القائم فيها كالمجاهد في سبيل الله، وليأتينّ على الناس زمان يتمنى الواحد فيه لو يكون لبنة في القدس’.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com