الأحمد: منظمة التحرير ستراجع سياستها والمصالحة الفلسطينية على المحك

الأحمد: منظمة التحرير ستراجع سياستها والمصالحة الفلسطينية على المحك

المصدر: أحمد قنن - إرم نيوز

كشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، سيجري ”مراجعة“ لسياساته، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن المصالحة الفلسطينية ”على المحك“.

وقال الأحمد في تصريحات صحفية، الأحد، إن ”المجلس المركزي الذي سيجتمع في رام الله قبل منتصف الشهر المقبل، سيجري مراجعة سياسية شاملة لمسيرة عملية السلام والخطوات المطلوبة فلسطينيًا“، مضيفًا أن ”الجانب الفلسطيني لا يمكنه الاستمرار بالعلاقة مع الجانب الإسرائيلي في ظل تجاهل الأخير لحقوق شعبنا، خاصة حقه في مدينة القدس“.

وحول مشاركة حركتي ”حماس والجهاد الإسلامي“ في الاجتماع المرتقب للمركزي، أوضح الأحمد أنه ”لم يتم تلقي رد رسمي من الحركتين حتى الآن، ولم تجر اتصالات مباشرة بهذا الخصوص“.

وبشأن المصالحة الفلسطينية، دعا الأحمد حركة حماس إلى ”الترفع عن الصغائر، وأن ترتقي إلى مستوى المسؤولية الوطنية والمعركة التي نخوضها حاليًا في مجابهة السياسة الأمريكية والإسرائيلية“، مشددًا على أن ”وحدتنا أهم من كل الصغائر التي يجري الحديث عنها“.

وطالب الحركة بـ“معالجة مختلف العقبات التي يجري وضعها أمام جهود إنهاء الانقسام“، وأكد ”تمسك القيادة بهذه الجهود مهما كانت العراقيل، مشيرًا أنه ”طلب من مصر التدخل بشكل مباشر“.

تغيير فكر السلطة

بدوره، قال القيادي في حركة حماس، الدكتور عاطف عدوان: ”كنا نعتقد أن تطورات القضية الفلسطينية خاصة بعد قرار الولايات المتحدة بشأن القدس المحتلة ستساهم في تغيير فكر السلطة الوطنية ممثلة بحركة فتح للوقوف بوجه المؤامرة التي تحاك ضد القضية“.

وأكد في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“، أن ”المصالحة الوطنية بين حركة حماس وحركة فتح غير موجودة فعليًا على أرض الواقع“.

وشدد على أن ”السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس لم تتخذ أي إجراء حقيقي على أرض الواقع لإحقاق مصالحة فعلية يلمسها المواطن“، لافتًا إلى أن ”حركة حماس قدّمت أكثر ما طُلب منها“.

وبشأن اجتماع المجلس المركزي، أشار إلى أن ”حماس ما زالت تدرس قضية حضور الاجتماع ولم تحسم موقفها وستتخذ القرار النهائي لتلبية الدعوة من عدمها في الساعات القادمة“.

المصالحة خيار وطني

من جهته، أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، أن ”المصالحة الفلسطينية خيار وطني وضروري“، مشددًا على أنه ”لا يمكن مواجهة التحديات التي تبرز بوجه القضية الفلسطينية، إلا بالوحدة الوطنية وفق استراتيجية تشكّل الانتفاضة والمقاومة بكافة أشكالها ملامحها الأبرز لدحر الاحتلال الإسرائيلي“.

وقال في حديث لـ ”إرم نيوز“: ”التجاذبات والاتهامات الإعلامية في الوقت الحالي من أي طرف لا تخدم القضية الفلسطينية، خاصة بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية بشأن القدس المحتلة“، داعيًا ”الجميع إلى الجلوس لطاولة الحوار لبحث المعيقات التي تقف بطريق المصالحة ودراسة كيفية إزالتها بما يمكّن الحكومة من استلام مهامها الكاملة في غزة“.

وأشار أبو ظريفة، إلى أن ”المواطن في غزة لم يلمس تطبيقًا للمصالحة الوطنية، فالإجراءات العقابية ما زالت مفروضة على قطاع غزة، مما فاقم الأزمات الاجتماعية والاقتصادية داخل القطاع“، منوهًا أن ”الوضع الفلسطيني القائم لا يحتمل أن يبقى الانقسام عامًا آخر“.

الانتفاضة لأجل القدس

بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام: ”الانتفاضة من أجل القدس الشريف يجب أن تدفعنا لمزيد من التلاحم والترابط داخل الصف الفلسطيني لمجابهة قرار الولايات المتحدة الأمريكية الرامي إلى نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس المحتلة“.

وذكر في تصريح خاص لـ“إرم نيوز“ أن ”الخطوات التي قامت بها حركة حماس في الفترة الأخيرة كان من اللازم أن تقابلها حركة فتح بالاتجاه نفسه وبما يخدم الشعب الفلسطيني“.

وأضاف أن ”الإجراءات المفروضة على غزة كان من المفترض أن ترفع مباشرة بعد إعلان حل اللجنة الإدارية في غزة“، مؤكدًا أنه ”لا يجوز ربط قضية الإجراءات العقابية بأي مسألة أخرى وعلى وجه الخصوص مسألة التمكين لأن هذا المصطلح فضفاض وواسع“.

وبشأن اجتماع المجلس المركزي قال: ”لم نتلق دعوة رسمية لحضور الاجتماع، وفي حال وصول دعوة رسمية سنناقش الموضوع“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com