بعد أكبر تظاهرة ضد فساده.. هل باتت أيام نتنياهو معدودة؟

بعد أكبر تظاهرة ضد فساده.. هل باتت أيام نتنياهو معدودة؟

المصدر: محمد لبد- إرم نيوز

خرج آلاف الإسرائيليين، مساء السبت، في مظاهرات حاشدة بمدينة بيتاح تكفا شرقي تل أبيب، احتجاجًا على فساد حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو .

وقدرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أعداد المتظاهرين بنحو 20 ألف شخص، مشيرة إلى أن المظاهرة تعد الأكبر ضمن سلسلة احتجاجات أسبوعية ضد الفساد، على خلفية القضايا، المُثارة ضد نتنياهو.

وقالت صحيفة هآرتس : “ إن نتنياهو، الذي تولى رئاسة الحكومة أربع فترات، متورط اليوم في قضيتين: تتمثل الأولى، في تلقيه هدايا من رجال أعمال أثرياء، وتتضمن الثانية، التفاوض على صفقة مع ناشر صحيفة للحصول على تغطية أفضل مقابل فرض قيود على صحيفة يومية منافسة“.

وأثار احتجاج الشارع الإسرائيلي السبت، مشروع قانون من المتوقع أن يصادق الكنيست عليه الأسبوع الجاري؛ من شأنه منع الشرطة من نشر النتائج التي توصلت إليها خلال إجرائها تحقيقين مع نتنياهو.

ويقول منتقدو مشروع القانون إنه ”محاولة فجة لحماية نتنياهو، وحرمان الناس من معرفة الحقيقة بشأن التحقيقات، لكن المؤيدين للمشروع يقولون، إنه يستهدف حماية حقوق المشتبه فيهم“.

ووصف نتنياهو نفسه بأنه ضحية ملاحقة سياسية، وقال عن القضايا ضده ”لن يكون هناك شيء؛ لأنه لا يوجد -أصلًا- شيء“.

وفي أول تصريح له منذ توليه رئاسة الائتلاف الحكومي، قال دافيد امساليم :“ إذا ما وجهت اتهامات لنتنياهو فإنه سيتعرض لضغوط شديدة للاستقالة، أو قد يدعو إلى إجراء انتخابات لاختبار تأييده“.

في حين رفض الحاخام دروكمان التظاهرات ضد حكومة نتنياهو وقال:“ إن هدفها سياسي وتصفية حسابات داخلية وصولا لإسقاط الحكومة، وهذا لن يصب في مصلحة إسرائيل كما يدّعي البعض.

من جانبه اتهم رئيس حزب ”ميرتس“ زهافا جلؤون: حكومة نتنياهو بأنها أكثر حكومة فاسدة في تاريخ إسرائيل .

ودعا لمحاسبة الفاسدين وإجراء انتخابات مبكرة لحماية إسرائيل من الداخل والخارج .

بدوره قال وزير الدفاع الأسبق موشيه يعلون: فساد الحكومة أكثر خطورة من إيران وحزب الله وداعش وحماس في قطاع غزة .

وأظهر استطلاع للرأي نشره عدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية أن 63% من الإسرائيليين يعتقدون أن نتنياهو يجب أن يستقيل في حال تقديم لائحة اتهام ضده .

تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي خضع للتحقيق بضع مرات على خلفية شبهات في قضايا فساد وخيانة الأمانة العامة، في الملفين المعروفين في الإعلام العبري بـالقضية 1000 و2000.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com