أخبار

الأمم المتحدة: إيران وروسيا لا تتعاونان لإخراج الأطفال المرضى من الغوطة الشرقية
تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2017 14:52 GMT
تاريخ التحديث: 23 ديسمبر 2017 14:52 GMT

الأمم المتحدة: إيران وروسيا لا تتعاونان لإخراج الأطفال المرضى من الغوطة الشرقية

أكثر من 130 طفلًا يعيشون في ضواحي الغوطة الشرقية يحتاجون إلى مساعدة طبية عاجلة.

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال جان إيغلاند، المستشار الخاص للأمم المتحدة في سوريا، السبت، إن إيران وروسيا لا تتعاونان بما فيه الكفاية لإخراج الأطفال المرضى والمعرضين للخطر في المناطق المحاصرة بالقرب من العاصمة دمشق.

وأوضح جان إيغلاند في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية ”بي بي سي“، أن ”اثنين من الحليفين الرئيسيين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد يمكن أن يضغطا على النظام؛ من أجل السماح لأكثر من 130 طفلًا محتاجًا للعلاج في الغوطة الشرقية بالخروج؛ لتقديم العلاج اللازم لهم“.

وأضاف المسؤول الأممي أن ”مسلحين متمركزين في هذه المناطق قد أثروا على عملية الإجلاء وتسببوا بزيادة معاناة الأطفال في هذه المنطقة، الأمر الذي يعرضهم إلى خطر الوفاة“.

وفي الوقت نفسه، يقول مستشارون بريطانيون في جمعية خيرية طبية دولية في سوريا، إن بشار الأسد على وشك أن يطلب من قواته السماح لـ 7 أطفال مصابين بالسرطان في الغوطة الشرقية بالخروج.

وقال أحد هؤلاء المستشارين، لهيئة الإذاعة البريطانية، إنهم اتصلوا بمكتب الأسد وأخبرهم بأنهم في طريقهم لأن يقرر الأسد شخصيًا هذا الأسبوع  بشأن حالات الأطفال المصابين بالأمراض الخطيرة.

وهؤلاء الأطفال هم من بين أكثر من 130 طفلًا يعيشون في ضواحي الغوطة الشرقية، ويحتاجون إلى مساعدة طبية عاجلة.

وفي وقت سابق، دعا أعضاء بريطانيون في منظمة العفو الدولية إلى مساعدة 7 أطفال مصابين بالسرطان في الغوطة الشرقية لدمشق، مضيفين أن ”هؤلاء الأطفال يمكن علاجهم ويريدون السماح لهم بمغادرة المناطق التي تخضع لسيطرة المعارضة في الغوطة الشرقية“.

وتسيطر مجموعات سورية معارضة لنظام الأسد على الغوطة الشرقية، وتخضع هذه المنطقة لمحاصرة قوات النظام وحلفائه منذ عام 2013.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، ازدادت النيران المدفعية الثقيلة والضربات الجوية من قبل قوات الأسد على الغوطة الشرقية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك