”فتح“ تصف تهديدات ترامب بـ“الابتزاز والتعدي السافر“ على سيادة الدول

”فتح“ تصف تهديدات ترامب بـ“الابتزاز والتعدي السافر“ على سيادة الدول

المصدر: الأناضول

رفضت حركة فتح تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بقطع المساعدات عن أي دولة تصوت الخميس، لصالح مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة يدين قراره اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

ووصفت الحركة، في بيان للناطق باسمها أسامة القواسمي، تلك التهديدات بـ“الابتزاز والتعدي السافر“ على سيادة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وقال القواسمي، إن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ”ذات سيادة وأغلبيتها منحازة للقانون الدولي وللمبادئ والقيم التي أُنشئت من أجلها“.

وعبر عن أمله في أن دول العالم سترفض التهديد والوعيد الأمريكي، وستبقى منسجمة مع مبادئها وقيمها، ولن تخضع للابتزاز الأمريكي والإسرائيلي، ”إذ يحاولان شطب المؤسسات الدولية، والقانون الدولي، واستبدالهما بقانون الغاب وشرعته“.

من جانبها، نددت منظمة التحرير الفلسطينية، بالتهديدات الأمريكية لأعضاء الجمعية العامة بالأمم المتحدة.

جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

واعتبر البيان أن تهديدات مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي بتسجيل أسماء الدول الأعضاء الذين قد يدعمون مشروع القرار المرتقب، ”ابتزاز“ يؤدي بواشنطن لعزلة.

وقال البيان: ”الابتزاز هو الطريقة الأكثر فاعلية بالنسبة للولايات المتحدة لعزل نفسها أكثر من ذلك، وإضعاف نفوذها ومكانتها على الصعيد العالمي“.

وتابع ”على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يعرف أن هناك أشياء ليست للبيع أو تخضع للابتزاز، لا سيما قضايا المبدأ والشرعية والأخلاق“.

واستطرد البيان: ”لن نرتدع أو نخاف، وملتزمون بالغالبية الساحقة من أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبالتزاماتهم القانونية والسياسية تجاه فلسطين“.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي، في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض، إن “ تلك الدول تأخذ أموالنا، ومن ثم تصوت ضدنا في مجلس الأمن أو الجمعية العامة.. يأخذون منا ملايين ومليارات الدولارات، ويصوتون ضدنا“.

وفي وقت سابق اليوم، ذكر دبلوماسيون في عدد من بعثات الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية، للأناضول، أنهم تلقوا رسائل مكتوبة من نيكي هيلي، مندوبة واشنطن بالأمم المتحدة، حذرتهم فيها من مغبة التصويت لصالح قرار بشأن القدس.

وأوضح الدبلوماسيون أن هيلي، أبلغتهم أن ترامب، سيتعامل مع انعقاد الاجتماع الطارئ للجمعية العامة كـ“مسألة شخصية“.

وأكدت لهم في رسائلها أنها ستنقل لترامب أسماء الدول التي ستصوت لصالح القرار المتوقع التصويت عليه خلال جلسة الخميس.

ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، على قرار يدعو الرئيس الأمريكي، إلى التراجع عن قرار اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وفي الـ 6 من ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أعلن ترامب اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل القائمة بالاحتلال، والاستعداد لنقل السفارة الأمريكية إليها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com