درع بشري أجنبي لحماية مستشفى الوفاء بغزة – إرم نيوز‬‎

درع بشري أجنبي لحماية مستشفى الوفاء بغزة

درع بشري أجنبي لحماية مستشفى الوفاء بغزة

المصدر: القدس المحتلة- من محمد أبو لبدة ونظير طه

شكلت مجموعة من المتضامنين الأجانب درعا بشريا في مستشفى ”الوفاء“ في قطاع غزة بهدف حمايته، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي عزمه قصف المستشفى بدعوى تخزين حركة حماس الصواريخ بداخله.

وقال مدير المستشفى بسمان العشي:“إن أربعة صواريخ تحذيرية أطلقت الجمعة باتجاه المستشفى الكائن إلى الشرق من مدينة غزة“.

وأضاف:“ في الساعة السابعة مساء سقط صاروخ في الطابق العلوي من المستشفى المكون من أربعة طوابق، محدثا ثغرة واسعة في السقف وتسبب بتحطيم زجاج جميع أقسام المستشفى“.

وتابع:“ لحسن الحظ تم إخلاء الطابق العلوي من المرضى منذ أيام، ولهذا السبب لم يصب أحد“.

ويلفت العشي إلى أنه بعد سقوط الصاروخ على المستشفى تلقى اتصالا هاتفيا من شخص مجهول تحدث إليه باللغة العبرية، واستفسر حول إن كان أي من المرضى قد أصيب جراء القصف، وإن كان هناك مرضى في الطابق الذي تعرض للقصف، وإن كانت إدارة المستشفى تعتزم إخلاءه.

وقال جوزيف كاترون وهو متضامن أمريكي من المجموعة التي قررت تشكيل درع بشري في مستشفى الوفاء في حوار مع صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية:“إن مدير المستشفى نظم لهم جولة في كل طوابق المستشفى وغرفه“.

ويضيف: ”رغم أني لست خبيرا عسكريا، إلا أني اؤكد أننا لم نشاهد أي تجهيزات عسكرية أو صواريخ في المستشفى“، نافيا مزاعم الجيش الإسرائيلي بأن المستشفى يستخدم كمستودع للصواريخ التي تطلق على إسرائيل.

وأكد كاترون أنه ومجموعة المتضامنين الأجانب من نيوزيلندا وأستراليا وانجلترا واسبانيا والسويد وفنزويلا أبلغوا سفارات بلادهم في إسرائيل بأنهم يمكثون في هذا المستشفى.

إدارة عسقلان تفرض قيوداً على الأسرى

ومن جهة أخرى، أفاد محامي وزارة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، أن إدارة سجن عسقلان أخذت تفرض على أسرى السجن قيوداً جديدة.

وأضاف عجوة أن تلك القيود بدأت بوقف صرف ”الكانتينا“ للأسرى، إضافة لوقف بث تلفزيون فلسطين داخل السجن منذ الأربعاء الماضي، وذلك لحرمان الأسرى من مشاهدة ما يحدث في غزة، وتخفيض عدد ساعات الفورة للأسرى.

وذكر عجوة أن إدارة السجن نقلت عدداً من الأسرى لسجون أخرى أبرزها سجن رامون، وكان أخر من نقل إلى هناك الأسير عمرو عبدة.

وأضاف عجوة بأنه كان من المقرر أن يقوم بزيارة للأسير محمد أبراش من مخيم الأمعري قضاء رام الله، حيث إنه من الحالات المرضية الصعبة في سجون الاحتلال، إلا أنه لم يقوَ على الخروج للزيارة.

في السياق ذاته أفاد محامي وزارة شؤون الأسرى والمحررين معتز شقيرات، بأن أسرى سجن النقب اشتكوا إليه من سوء الأوضاع والظروف الاعتقالية التي يعيشونها في القسم رقم ”16“ والذي افتتحته الإدارة مؤخراً، بعد ازدياد أعداد الأسرى، بسبب حملة الاعتقالات الأخيرة في الضفة والداخل.

وأضاف شقيرات أن الأسير أحمد مفارجة من رام الله (54) عاماً ذكر له بأن القسم عبارة عن ”كارفانات“ تتحول بفعل درجة الحرارة العالية في الصحراء، إلى غرف تشبه الجحيم، وهي شبه خالية من المقومات الحياتية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com