مسؤول عراقي: ولاية ثالثة للمالكي تعني ”إبادة“ السنة – إرم نيوز‬‎

مسؤول عراقي: ولاية ثالثة للمالكي تعني ”إبادة“ السنة

مسؤول عراقي: ولاية ثالثة للمالكي تعني ”إبادة“ السنة

بغداد –قال اثيل النجيفي، محافظ نينوى بشمال العراق، إنه ”إذا اختار التحالف الوطني (تحالف سياسي شيعي)، نوري المالكي رئيس الوزراء المنتهية ولايته، لولاية ثالثة، فإن ذلك يعني اختيار إبادة السُنة في العراق“.

واعتبر النجيفي في لقاء متلفز، مساء الجمعة أن المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون ضمن التحالف الوطني، ”أصبح مثالا للتقسيم والإقصاء في العراق“.

ومضى النجيفي قائلا، ”على التحالف الوطني أن يقدم مرشحا بديلا عن المالكي“.

ولفت محافظ نينوى ”ائتلاف القوى الوطنية لديه ثقة بأن برئيس المجلس الأعلى الإسلامي، عمار الحكيم، وزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، لن يتراجعا عن موقفهما الرافض لتولي المالكي رئاسة الحكومة مجددا“.

ورأى النجيفي أن ”الحشد العسكري في الموصل (عاصمة نينوى) لم يأت بنتائج إيجابية، بل سيدفع إلى حشد عسكري من الطرف الاخر“.

وتابع المسؤول العراقي: ”المالكي يدفع إلى الحشد الطائفي، والشيعة في العراق لم يعودوا قادرين على مواجهة ذلك التحشيد الطائفي“.

وكشف المحافظ عن ”تحضير قوة عسكرية مكونة من أهالي الموصل، لتحريرها من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وهي متواجدة داخل المحافظة“.

ولفت إلى أن حكومة بغداد، وافقت على تشكيل القوة، ودعمها، بعد أن رفضت في وقت سابق، إلا أن ضغوطا مورست على المالكي، دفعته إلى الموافقة عليها في نهاية المطاف.

ومنذ 12 يونيو/ حزيران الماضي، تسيطر مجموعات سُنية، يتصدرها تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام الشهير إعلاميا بـ“داعش“، على عدة مناطق في محافظات بشمال وغرب العراق.

وبينما يصف رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، تلك المجموعات بـ“الإرهابية“، تقول شخصيات سُنية إن ما يحدث ”ثورة سُنية على ظلم وطائفية حكومة التي يقودها الشيعة.

وشكلت كتلة التحالف الوطني الشيعية الأغلبية في البرلمان العراقي، بعد حصولها على 180 مقعدا برلمانيا من أصل 328 مقعداً، وتعتبر تسمية رئيس الحكومة من حصتها، في حين أن حصة كتلة التحالف الكردستاني (62 مقعداً) هي تسمية رئيس الجمهورية، مقابل اختيار رئيس البرلمان من قبل المكون السُني.

وترفض غالبية الكتل الشيعية والسُنية ترشح نوري المالكي لرئاسة الحكومة لدورة ثالثة بسبب ما يصفونه بـ“الفشل“ الأمني والسياسي الذي ترافق مع حكم المالكي للعراق للسنوات الثماني الماضية.

ويلقي المالكي باللوم على بعض شركائه في العملية السياسية بالوقوف كعائق أمام تنفيذ برنامجه الحكومي خلال سنوات ترؤسه للحكومة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com